الصفحة 61 من 65

ويشترط فيه البلوغ والعقل والذكورية.

فما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة .

مسلما عدلا سميعا متكلما مجتهدا .

ويجوز قضاء الأعمى .

وينبغي أن يكون قويا من غير عنف و لينا من غير ضعف , حليما ذا أناة وفطنة .

وأن يعدل بين الخصوم في لحظه ولفظه ومجلسه واستماعه .

ويحضر مجلسه الفقهاء ويشاورهم فيما يشكل عليه.

ولا يقضي القاضي وهو غضبان .

ويقاس عليه كل ما من شأنه تشويش الفكر .

ويحرم قبول رشوة وكذلك قبول الهدية إلا لعادة سابقة .

والبينة على المدعي واليمين على من أنكر .

ولا يحكم بعلمه ويحكم بنحو مما يسمع فمن قضي له من حق أخيه شيء فلا يأخذه فإنما هو قطعة من نار.

ويمنع من يستشرف ويتطلع له .

ومن سأل القضاء وكل إلى نفسه ومن جبر عليه نزل عليه ملك يسدده .

ومن جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين .

وقاضيان في النار وقاض في الجنة , فأما الذي في الجنة فهو من عرف الحق وقضى به , وأما الذين في النار فهما من حكم على جهل ومن عرف الحق وقضى بغيره .

ومنهج السلف الخوف من توليه والهرب منه .

ويجوز للحاكم أن يستوضع للخصم ويشفع له في حقوق الآدميين .

والصحيح جواز الحكم بالشاهد واليمين.

وعدالة الشهود معتبرة بالعدول في عصرهم .

وخير الشهداء الذي يأتي لشهادته قبل أن يسألها .

وشهادة الزور من أكبر الكبائر .

واليمين في جانب أقوى المتداعيين .

وحكم الحاكم يرفع الخلاف .

ويجوز تغليظ اليمين باللفظ والمكان والزمان إن كانت المصلحة تقتضي ذلك .

( كتاب الجهاد )

وهو فرض كفاية .

ويتعين إذا التقى الزحفان وإذا نزل الكفار ببلده , وإذا استنفره الإمام بعينه .

ويشترط لوجوبه الإسلام والبلوغ والعقل والحرية والذكورية والسلامة من الضرر ووجود النفقة .

وهو من أفضل أعمال البدن .

ولغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها .

ومن اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار .

ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت