والجنة تحت ظلال السيوف .
والخيل معقود في نواصيها الخير والمغنم والأجر إلى يوم القيامة .
ولا ينقطع الجهاد إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال .
ومن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله .
والمقاتل ليقول جريء وشجاع من أول من تسعر بهم النار .
ويجب فيه استئذان الوالدين إن لم يجب عينا .
ويغفر لشهيد ذنوبه كلها إلا ما كان من قبيل حقوق الآدميين .
وغزو البحر أفضل .
ويقام مع الأئمة أبرارا كانوا أو فجارا .
ويقاتل كل قوم من يلونهم من الكفار وليجدوا فيهم غلظة .
وأمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك .
ويستشير أهل الخبرة والرأي في أمور النزول والارتحال وينصح لجيشه ويرفق بهم.
وتمام الرباط أربعون يومًا .
ولا يستعان بالكفار إلا مع حلول الضرورة .
ويدعوهم إلى الإسلام قبل القتال ويخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه .
ولا يغلوا ولا يغدروا ولا يمثلوا ولا يقتلوا وليدا ولا امرأة ولا راهبا في صومعته ولا شيخا فانيا إلا أن يقاتلوا .
وفي الحرس في سبيل الله فضل كبير .
ويقاتل أهل الكتاب حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون .
وإذا كانوا مع الأمير على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه .
والحرب خدعة .
فمن الحكمة إذا أراد غزوجهة ورى بغيرها .
وله أن يبعث العيون ليستطلعوا له خبر العدو .
ويعقد الألوية الرايات ويرتب السرايا .
وإن احتيج إلى بعض النساء لمداواة المرضى وخدمة الجرحى فلا بأس .
ولا بأس بالخيلاء في الحرب .
ويخير الإمام في الأسرى بين المن والفداء والاسترقاق أو القتل .
وإن سمع أذانا أمسك عن البلد .
وله أن يبيت الكفار ويرميهم بالمدافع وإن أدى إلى قتل ذراريهم تبعا , فهم منهم .
ولا يحرق الشجر ويهدم العمران إلا لحاجة ومصلحة .
ويحرم الفرار من الزحف إذا لم يزد العدو على ضعف المسلمين إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة.
ومن قتيلا له عليه بينة فله سلبه .