الصفحة 62 من 65

والجنة تحت ظلال السيوف .

والخيل معقود في نواصيها الخير والمغنم والأجر إلى يوم القيامة .

ولا ينقطع الجهاد إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال .

ومن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله .

والمقاتل ليقول جريء وشجاع من أول من تسعر بهم النار .

ويجب فيه استئذان الوالدين إن لم يجب عينا .

ويغفر لشهيد ذنوبه كلها إلا ما كان من قبيل حقوق الآدميين .

وغزو البحر أفضل .

ويقام مع الأئمة أبرارا كانوا أو فجارا .

ويقاتل كل قوم من يلونهم من الكفار وليجدوا فيهم غلظة .

وأمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك .

ويستشير أهل الخبرة والرأي في أمور النزول والارتحال وينصح لجيشه ويرفق بهم.

وتمام الرباط أربعون يومًا .

ولا يستعان بالكفار إلا مع حلول الضرورة .

ويدعوهم إلى الإسلام قبل القتال ويخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه .

ولا يغلوا ولا يغدروا ولا يمثلوا ولا يقتلوا وليدا ولا امرأة ولا راهبا في صومعته ولا شيخا فانيا إلا أن يقاتلوا .

وفي الحرس في سبيل الله فضل كبير .

ويقاتل أهل الكتاب حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون .

وإذا كانوا مع الأمير على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه .

والحرب خدعة .

فمن الحكمة إذا أراد غزوجهة ورى بغيرها .

وله أن يبعث العيون ليستطلعوا له خبر العدو .

ويعقد الألوية الرايات ويرتب السرايا .

وإن احتيج إلى بعض النساء لمداواة المرضى وخدمة الجرحى فلا بأس .

ولا بأس بالخيلاء في الحرب .

ويخير الإمام في الأسرى بين المن والفداء والاسترقاق أو القتل .

وإن سمع أذانا أمسك عن البلد .

وله أن يبيت الكفار ويرميهم بالمدافع وإن أدى إلى قتل ذراريهم تبعا , فهم منهم .

ولا يحرق الشجر ويهدم العمران إلا لحاجة ومصلحة .

ويحرم الفرار من الزحف إذا لم يزد العدو على ضعف المسلمين إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة.

ومن قتيلا له عليه بينة فله سلبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت