الصفحة 12 من 603

قال الحسن (1) : وهل يطيب الطعام إلا بالملح؟ ثم قال: فكيف بقوم قد ذهب ملحهم (2) ؟! (المصنف 7/190)

قال الحسن: كنت أدخل بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة عثمان رضي الله عنه فأتناول سقفها بيدي. (جامع العلوم والحكم ص42)

قال الحسن: لقد أدركت أقوامًا وصحبت طوائف منهم ما سألوا الله عز وجل الجنة قط، حياءً من الله عز وجل. (الزهد ص260)

قال الحسن: والله لقد أدركت أقوامًا لو شاء أحدهم أن يأخذ هذا المال من حله أخذه، فيقال لهم: ألا تأتون نصيبكم من هذا المال فتأخذونه حلالًا؟! فيقولون: لا، إنا نخشى أن يكون أخذه فسادًا لقلوبنا (3) . (الزهد ص262-263)

قال الحسن: لقد رأيت أناسًا تعرض لأحدهم الدنيا حلالًا فلا يتبعونها، يقولون: ما ندري ما حالنا فيها. (الزهد ص265)

قال الحسن: والله لقد أدركت أقوامًا وإنْ كان أحدهم ليرث المال العظيم، قال: وإنه والله لمجهود شديد الجهد؛ قال: فيقول لأخيه: يا أخي إني قد علمت أن ذا ميراث وهو حلال ولكني أخاف أن يفسد علي قلبي وعملي، فهو لك، لا حاجة لي فيه؛ قال: فلا يرزأ منه شيأ ابدًا؛ وهو والله مجهود شديد الجهد (4)

(1) بعد أن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه: أنتم في الناس كمثل الملح في الطعام.

(2) قال الإمام أحمد في (فضائل الصحابة) (17) : (حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى يَعْنِي إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَمَثَلِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، قَالَ: يَقُولُ الْحَسَنُ: وَهَلْ يَطِيبُ الطَّعَامُ إِلا بِالْمِلْحِ ؟ قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ الْحَسَنُ: فَكَيْفَ بِقَوْمٍ قَدْ ذَهَبَ مِلْحُهُمْ ؟) .

(3) قال الحسن: أدركت أقوامًا كانت الدنيا تعرض لأحدهم حلالًا فيدعها فيقول: والله ما أدري على ما أنا من هذه إذا صارت في يدي. (رك ص178)

(4) وهذه رواية أخرى:

قال الحسن: أدركت أقوامًا يدعون إلى الحلال وهم مجتهدون فيه [كذا ولعل الصواب مجهدون] فيدعونه يقولون: نخشى أن يفسدنا، حتى يموتوا جهدًا. (الورع ص56)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت