الصفحة 13 من 603

. (الزهد ص260 والزهد الكبير ص69)

قال الحسن: لقد أدركت أقوامًا ما كانوا يشبعون ذلك الشبع وإن كان أحدهم ليأكل حتى إذا رد نفسه أمسك ذابلًا ناحلًا مقبلًا على شأنه. (المصنف 7/198 و رك ص57 والحلية)

قال الحسن: أدركت أقوامًا يبذلون أوراقهم ويخزنون ألسنتهم ثم أدركت من بعدهم أقواما خزنوا أوراقهم وأرسلوا ألسنتهم (1) . (المصنف 7/189 والزهد ص286)

قال الحسن: ما كنت تلقى المسلمين إلا في مساجدهم أو في صوامعهم يعني بيوتهم (2) أو حِلا (3) من الدنيا يعذرون بها، فلم يكونوا اسقط بين ذلك يحثى النساء في وجوههم، كأنه يعني المجانين. (رك ص4)

قال يحيى بن المختار: سمعت الحسن وجاءه رجل فزحم الناس فضحك الرجل وقال: إذا جئت زحمت فضحك الآخر، فقال: مه، ثم ضحك أيضا فقال: كان الناس والسن لا يزيد الرجل إلا خيرًا، وليس من جرب كمن لم يجرب، فالناس اليوم يذهبون سفالًا سفالًا؛ قلَّت الأمانة واشتد الشح، فإنا لله وإنا اليه راجعون؛ والله ما أصبح بها مؤمن إلا أصبح مهمومًا محزونًا مما يراعي من نفسه ومما يراعي من الناس؛ ذهبت الوجوه والمعارف فلا نكاد اليوم نعرف شيئًا إن الدنيا كانت مَرَّةً مقبلة حلوة فقد ذهبت حلاوتها وذهبت طمأنيتها وذهبت سلوتها وذهب صفوها وبقي كدرها. (رك ص9-10)

(1) وهذه رواية أخرى: قال الحسن: كنا في أقوام ينفقون أوراقهم ويخزنون ألسنتهم وإنا بقينا في أقوام يرسلون ألسنتهم ويخزنون أوراقهم. (الشعب 4/265)

(2) قال الحسن: صوامع المؤمنين بيوتهم. (المصنف 7/198 والحلية 3/19)

(3) كذا، ولعلها (حِلٍّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت