فهرس الكتاب
قال وهب بن منبه: ينزل البلاء ليستخرج الدعاء. (الشكر ص46)
قال عونٌ بن عبد الله: إنَّ الله ليُكرِهُ عبدَهُ على البلاءِ كما يُكرِهُ أهلُ المريضِ مريضَهم وأهلُ الصبيِّ صبيَّهم على الدواءِ ويقولونَ: اشربْ هذا فإنَّ لكَ في عاقبتِهِ خيرًا. (4/252)
قال الحسن: كان داود النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم لا مرض يضنيني ولا صحة تنسيني، ولكن بين ذلك. (المصنف 7/68-69)
قال ثابت: انطلقت أنا والحسن إلى صفوان بن محرز نعوده فإذا هو في خص من قصب مائل فخرج إلينا ابنه فقال: إن به بطنًا شديدًا لا تقدرون أن تدخلوا عليه! فقال الحسن: إن أباك أن يؤخذ من لحمه ودمه فيكفر عنه خطاياه خير له من أن يموت جميعًا فيأكله التراب؛ أو قال: فتأكله الارض، ولا يؤجر في ذلك. (الزهد ص257 والمرض والكفارات ص57 وعدة الصابرين ص74)
قال حبيب أبو محمد: عادني الحسن في مرض فقال لي: يا حبيب إنا إن لم نؤجر إلا فيما نحب قل أجرنا؛ وإن الله كريم يبتلي العبد وهو كاره، ويعطيه عليه الأجر العظيم. (المرض والكفارات ص61 والشعب 7/200)
قال حاتم بن بشر: مرض جدي عطاء الخراساني فدخل عليه محمد بن واسع يعوده فقال: سمعت الحسن يقول: إن العبد ليبتلى في ماله فيصبر ولا يبلغ بذلك الدرجات العلى، ويبتلى في ولده فيصبر ولا يبلغ بذلك الدرجات العلى، ويبتلى في بدنه فيصبر فيبلغ بذلك الدرجات العلى؛ قال: وكان عطاء قد أصابته مرضات. (المرض والكفارات ص79 والشعب 7/201)