فهرس الكتاب
قال أبو ضمرة أنس بن عياض: رأيت صفوان بن سليم ولو قيل له: غدًا القيامة، ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة. (3/159)
كان وهب بن منبه ربما صلى الصبح بوضوء العشاء وكان يقول: ما أحدثتُ لرمضان شيئًا قط، يعني أنه زاد في عمله. (التهجد ص470)
قالَ ابنُ محيريزٍ: عدنا عبادةَ (1) فأقبلَ أبو عبدِ اللهِ الصنابحيُّ [عبد الرحمن بن عسيلة] فلما رآه مقبلًا قالَ عبادةُ: منْ أحبَّ أنْ ينظرَ إلى رجلٍ كأنما عُرجَ بهِ إلى أهلِ السماءِ فنظرَ إلى أهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ فرجعَ وهو يعملُ على ما يرى! فلينظرْ إلى هذا. (5/129 وانظر صف4/202)
قال الأوزاعي [في حسان بن عطية] : ما رأيت أحدًا أكثر عملًا منه في الخير. (صف4/222)
ذكرت أمينة بنت عمران بن مسلم القصير أن أباها كان قد عاهد الله أن لا ينام بليل أبدًا إلا مستغلبًا؛ قالت: قال: إني حببتْ إلي طاعة الله تعالى طول الحياة؛ ولولا الركوع والسجود وقراءة القرآن ما باليت أن لا أعيش في الدنيا فواقًا؛ قالت: فلم يزل مجهودًا على ذلك حتى مات رحمه الله. (صف3/313)
كانت أمُّ منصورٍ بن المعتمر تقولُ له: يا بنيَّ إنَّ لعينِك عليكَ حقًا، ولجسمِكَ عليكَ حقًا، فكان يقولُ لها: دعي عنكَ منصورًا فإنَّ بينَ النفختينِ نومًا طويلًا. (5/41)
عن الوليد بن علي عن أبيه قال: كان سويد بن غفلة يؤمنا في شهر رمضان في القيام وقد أتى عليه عشرون ومئة سنة. (صف3/22)
قال عاصم: تزوج سويد بن غفلة وهو ابن ستة عشرة ومئة سنة وكان يمشي يأتي الجمعة ماشيًا (2) . (صف3/22)
(1) ابن الصامت.
(2) قال حنش بن الحارث: رأيت سويد بن غفلة يمر بنا في المسجد إلى امرأة له من بنى أسد وهو ابن سبع وعشرين ومئة سنة---وقال محمد بن سعد مات سويد ابن ثمان وعشرين ومئة سنة في إحدى أو ثنتين وثمانين. (صف3/22-23)