الصفحة 220 من 603

ذكر ابن عون أن الشعبي سئل عن الأسود فقال: كان صوامًا حجاجًا قوامًا (1) . (المصنف 7/151)

قال ابن المبارك: قلت لهشيم: من منصور بن زاذان؟ قال: كان يصلي الغداة ولا يكلم أحدًا حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام فصلى إلى نحو الزوال ويدخل منزله ثم يخرج إلى الظهر ويصلي ما بين الظهر إلى العصر ثم يصلي العصر ويسلم علينا فيقول: هل من مريض؟ هل من جنازة؟ فإن كان قام فتبع أو عاد، ثم صلى المغرب، فصلى ما بين المغرب والعشاء، ثم صلى العشاء، ثم يدخل منزله، قلت: كم كان هذا حاله؟ قال: أربعين (2) . (الزهد الكبير ص298)

قال اسماعيل بن زَبّان: إنما سمي أبو يونس العجلي القوي لقوته على العبادة صلى حتى أقعد وبكى حتى عمي وصام حتى صار كالحشفة (3) . (صف 3/122)

قال عمر بن ذَرٍّ: قرأتُ [في] (4) كتابِ سعيدِ بن جبيرٍ: اعلمْ أنَّ كلَّ يومٍ يعيشُهُ المؤمنُ غنيمةٌ. (4/276)

(1) قال حنش بن الحارث: رأيت الأسود وقد ذهبت إحدى عينيه من الصوم. (صف3/24)

عن الحكم قال كان الأسود يصوم الدهر. (صف3/24)

عن إبراهيم قال: كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين وكان ينام بين المغرب والعشاء وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال. (صف3/23)

(2) قال هشيم: لو قيل لمنصور بن زاذان: ملك الموت على الباب! ما كان عنده زيادة في العمل قال وذلك أنه كان يخرج ويصلي الغداة في جماعة ثم يجلس فيسبح حتى تطلع الشمس ثم يصلي الى الزوال ثم يصلي الظهر ثم يصلي الى العصر ثم يصلي العصر ثم يجلس فيسبح الى المغرب ثم يصلي المغرب ثم يصلي العشاء الآخرة ثم ينصرف الى بيته فيكتب عنه في ذلك الوقت. (الشعب 3/165)

(3) روى ابن قتيبة عن سعيد بن نصير قال: قال وكيع: أبو يونس، ومن أبو يونس! بَكَى حتى عمِي، وطاف حتى أُقعِد، وصلى حتى حَدِب. (عيون الأخبار 2/365)

(4) زيادة مني، ويصح الكلام بدونها ولكنه بها أقرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت