فهرس الكتاب
مرَّ شريحٌ بقومٍ وهم يلعبون فقال: ما لكم؟! قالوا: فرغنا يا أبا أمية (1) ! قال: ما بهذا أمر الفارغ. (4/134 واقتضاء العلم العمل ص102) (2)
قال معاوية بن قرة: أكثر الناس حسابًا يوم القيامة الصحيح الفارغ (3) . (اقتضاء العلم العمل ص103)
قال مسروق: إذا بلغ أحدكم أربعين سنة فليأخذ حذره من الله عز وجل. (صف3/25)
قال علقمة بن مرثد: انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين منهم الربيع بن خثيم وكان يقول: أما بعد فأعدَّ زادَك وخذْ في جهازِك وكن وصيَّ نفسِك. (صف3/60)
قال أبو مسلم: يا أم مسلم سوّي رحلك فإنه ليس على جهنمَ معبرةٌ. (2/127)
ذكر عطية بن قيس أن ناسًا من أهل دمشق أتوا أبا مسلم الخولاني في منزله وهو غاز بأرض الروم فوجدوه قد احتفر في فسطاطه جوبة (4) ووضع في الجوبة نطعًا وأفرغ فيه ماء يتصلق فيه وهو صائم! فقالوا له: ما يحملك على الصيام وأنت مسافر وقد رخص لك في الفطر في السفر؟! فقال: لو حضر قتال لأفطرت و تقويت للقتال؛ إن الخيل لا تجري إلى الغايات وهي بدن، إنما تجري وهي ضمر؛ إن بين أيدينا أيامًا لها نعمل. (صف4/209-210)
(1) في الأصل (أمامة) وما أثبتُّه هو المعروف في كنية شريح؛ وفي الاقتضاء: (فرغنا اليوم) بلا نداء.
(2) عن شعبة حدثنا سعيد الجريري قال غنيم بن قيس: كنا نتواعظ في أول الإسلام: ابن آدم إعمل في فراغك لشغلك وفي شبابك لهرمك وفي صحتك لمرضك وفي دنياك لآخرتك وفي حياتك لموتك. (اقتضاء العلم العمل ص101)
(3) عن هشام قال: كانت حفصة بنت سيرين تقول: يا معشر الشباب إعملوا فإنما العمل في الشباب. (اقتضاء العلم العمل ص109)
(4) أي حفرة؛ وفي (مختار الصحاح) (ص116) : جاب: خرق وقطع.