الصفحة 223 من 603

قال شميط بن عجلان: إني واللهِ ما رأيتُ أبدانَكم إلا مطاياكم إلى ربِّكم عزَّ وجلَّ، ألا فأَنْضوها في طاعة الله يبارك الله فيكم. (3/131)

قال أبو حازم سلمة بن دينار: إن بضاعةَ الآخرةِ كاسدةٌ فاستكثروا منها في أوان كسادها، فإنه لو قد جاء يومُ نفاقها لم نصل منها لا إلى قليل ولا إلى كثير. (3/242)

قال أبو حازم: عجبًا لقوم يعملون لدار يرحلون عنها كل يوم مرحلة ويدعون أن يعملوا لدار يرحلون إليها كل يوم مرحلة. (صف2/165)

قالت امرأة أبي حازم يومًا له: يا أبا حازم هذا الشتاء قد هجم، ولا بد لنا مما يصلحنا فيه، فذكرت الثياب والطعام والحطب، فقال: مِن هذا كله بُدٌّ، ولكن خذي ما لا بدَّ منه: الموتَ ثم البعثَ ثم الوقوفَ بين يدي الله تعالى ثم الجنةَ أو النار. (عيون الأخبار 2/373)

قال أبو حازم: أنظر الذي تحبُّ ان يكونَ معكَ في الآخرةِ فقدمْهُ اليومَ، وانظر الذي تكرهُ أن يكونَ معكَ ثَمَّ (1) فاتركه اليوم. (3/238)

قال أبو حازمٍ: كلُّ عملٍ تكرهُ الموتَ مِنْ أجلِهِ فاتركْه ثم لا يضرُّكَ متى متَّ. (3/239)

كان عبيد بن عمير إذا دخل الشتاء قال: يا أهل القرآن طال الليل لصلاتكم وقصر النهار لصيامكم، فاغتنموا. (التهجد ص415)

قال ميمون بن مهران في قوله تعالى (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا) (2) ، و (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) (3) : فالتمسوا لهذين الرصدين جوازًا. (4/84)

قال أبو المليح: قال لنا ميمون بن مهران ونحن حولَهُ: يا معشرَ الشبابِ قوَّتُكم اجعلوها - في شبابِكم ونشاطِكم - في طاعةِ اللهِ؛ يا معشرَ الشيوخِ حتى متى؟! (4/87)

(1) أي هناك في الآخرة.

(2) النبأ (21) .

(3) الفجر (14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت