فهرس الكتاب
قال جابر بن زيد: نظرت في أعمال البر فإذا الصلاة تجهد البدن ولا تجهد المالَ، والصيامُ مثل ذلك، والحج يجهد المال والبدن؛ فرأيت الحج أفضل من ذلك كله. (صف3/237)
قال شريح لرجل: يا عبد الله دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فوالله لا تدع من ذلك شيئًا فتجد فقده (1) . (الزهد الكبير ص325)
قال عطاء الخراساني في قولِه تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ) (2) قال: من طولِ ما اغبرَّت في سبيل الله. (5/200)
قال الحسن: من رأى محمدًا صلى الله عليه وسلم فقد رآه غاديًا رائحًا لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة، رُفع له علَمٌ فشمر له، النجا النجا ثم الوحا الوحا (3) !! على ما تعرجون وقد أسرع بخياركم وذهب نبيكم صلى الله عليه وسلم وأنتم كل يوم ترذلون؟! العيان العيان. (2/154)
قال الحسن في قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا) (4) : من عجز في الليل كان له في النهار مستعتب، ومن عجز في النهار كان له في الليل مستعتب. (الزهد ص271)
قال جسر: دخلت على يونس بن عبيد فقال: منذ دخلت علينا قد مضى من آجالنا. (صف3/305)
قال محمد بن ثابت البناني: ذهبت ألقن أبي وهو في الموت فقلت: يا أبة قل: لا إله إلا الله، فقال: يا بني خلِّ عني فإني في وردي السادس أو السابع. (صف3/263)
(1) قال شريح: لا يدع عبد شيئًا تحرجًا [أي خوف الوقوع في الإثم] فيجد فقده. (الزهد الكبير ص328)
قال ابن سيرين: سمعت شريحًا يحلف بالله: ما ترك عبد شيئًا لله فوجد فقده؛ قال ابن سيرين: ولا أرى شريحًا حلف إلا على علم. (صف3/38)
(2) عبس (38) .
(3) النجا معناه السرعة وكذلك الوحا.
(4) الفرقان (62) .