الصفحة 237 من 603

قال الحسن: إن رجلًا كان في شرب أصاب حدًا فلم يقم عليه نبيهم ذلك الحد ثم بدا له ليقيمه عليه فامتنع عليه فبعث النبي الجنود فهزمت جنوده فقال: يا رب أبعث الجنود الى رجل امتنع من حد لأقيمه عليه فتهزم جنودي؟! فقال: إنك أخرت ولكن ابعث الآن فستنصر أو نحو هذا. (الجهاد لابن المبارك ص174)

كتب الحسن إلى فرقد: أما بعد فاني أوصيك بتقوى الله والعمل بما علمك الله والاستعداد لما وعد الله مما لا حيلة لأحد في دفعه ولا ينفع الندم عند نزوله فاحسر عن رأسك قناع الغافلين وانتبه من رقدة الجاهلين وشمر الساق فإن الدنيا ميدان مسابقة والغاية الجنة أو النار؛ فإن لي ولك من الله مقامًا يسألني وإياك فيه عن الحقير والدقيق والجليل والخافي ولا آمن آن يكون فيما يسألني وإياك عنه وساوس الصدور ولحظ العيون وإصغاء الأسماع وما أعجز عنه. (البداية والنهاية 9/268)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت