فهرس الكتاب
قال أبو حُرّة: كان الحسن يحب المداومة في العمل، قال: وقال محمد [بن سيرين] : أرأيت إن نشط ليلة وكسل ليلة؟ فلم ير به بأسًا. (المصنف 7/242)
قال الحسن: إذا نظر اليك الشيطان فرآك مداومًا في طاعة الله فبغاك وبغاك فرآك مداوما ملَّكَ ورفضك؛ وإذا كنت مرة هكذا ومرة هكذا طمع فيك. (الزهد ص7)
نظر إياس بن قتادة في المرآة فرأى شيبة فقال: ألا أراني حُمَيِّرًا لحاجات بني تميم والموت يطلبني فخرج فنزل الشبكة فاتخذها مسجدًا فلم يزل يعبد الله حتى مات؛ وقال: لأن ألقى الله مؤمنًا مهزولًا أحب إلي من أن ألقاه منافقًا سمينًا؛ فقال الحسن: رحمه الله علم أن النار تأكل اللحم ولا تأكل الإيمان. (العمر والشيب ص69)
سئل الحسن: يا أبا سعيد هل ينام ابليس؟ قال: لو نام لوجدنا لذلك راحة (1) . (الزهد ص263)
قال الحسن: بادروا بالعمل الصالح قبل حلول الأجل، فإن لكم ما أمضيتم لا ما أبقيتم. (العقد الفريد 10/94)
كان الحسن يقول: ابن آدم إياك والتسويف فإنك بيومك ولست بغد فإن يكن غد لك فكن في غد كما كنت (2) في اليوم وإلا يكن لك [غد] لم تندم على ما فرطت في اليوم. (رك ص4 وزهد هناد 1/289 وذم الدنيا لابن أبي الدنيا وقصر الأمل له واقتضاء العلم العمل ص113 وفيض القدير 4/80)
قال الحسن: ابن آدم صمْ قبل أن لا تقدر على يوم يصومه، كأنك إذا ظمئت لم تكن رَوِيت، وكأنك إذا رويت لم تكن ظمئت. (العقد الفريد 10/94)
قال مورق العجلي: إني لقليل الغضب ولقلما غضبت فأقول في غضبي شيئًا ندمت عليه إذا رضيت، فقال رجل: إني أشكو إليك قسوة قلبي، لا أستطيع الصوم ولا أصلي! (3) فقال له مورق: إن ضعفت عن الخير فاضعف عن الشر فإني أفرح بالنومة أنامها. (2/235)
(1) وهذه رواية أخرى: قيل للحسن: يا أبا سعيد أينام الشيطان؟ قال: لو غفل لوجدها كل مؤمن من قلبه. (المصنف 7/197)
(2) في بعض المصادر (كس) و (كست) مكان (كن) و (كنت) .
(3) يريد صوم االتطوع وصلاته.