فهرس الكتاب
قرأ الحسن (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ) (1) فقال: في الأموال والأولاد؛ (حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ، كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ) (2) قال: وعيد بعد وعيد ---. (المصنف 7/221)
تلا الحسن (واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا) (3) ؛ الآية قال كان حوت حرمه الله في يوم وأحله لهم في سوى ذلك فكان يأتيهم في اليوم الذي حرم عليهم كأنه المخاض ما يمتنع من أحد فجعلوا يهمون ويمسكون حتى أخذوه، فأكلوا والله بها أوخم أكلة أكلها قومٌ قط (4) ، أبقى (5) خزيًا في الدنيا وأشد عقوبة في الآخرة؛ وأيم الله للمؤمن أعظم حرمة عند الله من حوت، ولكن الله جعل موعد قوم الساعة، والساعة أدهى وأمر. (المصنف 7/200 وانظر الفتاوى الكبرى 3/117 وزاد المسير 3 /278)
قال الحسن في قوله تعالى (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ [وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا] ) (6) : تذهل المرضعة عن ولدها لغير فطام وتضع الحامل ما في بطنها لغير تمام. (المصنف 7/200)
قال الحسن: الصراط حسك وسعدان، الزالون والزالات يومئذ كثير. (المصنف 7/187)
قال عبد الواحد بن زيد: قلت للحسن: يا أبا سعيد اخبرني عن رجل لم يشهد فتنة ابن المهلب، إلا أنه [قال] بلسانه ورضي بقلبه؛ قال: يا ابن أخي كم يد عقرت الناقة؟ قال: قلت: يد واحدة؛ قال: أليس قد هلك القوم جميعًا، برضاهم وتمالئهم. (الزهد ص289 وانظر البيان والتبيين 3/130)
(1) التكاثر (1) .
(2) التكاثر (2-3) .
(3) الأعراف (163) ؛ وتتمة الآية: (وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ )
(4) في الأصل (لوط) مكان (قط) ، وهو تحريف مفسد للمعنى.
(5) خبر لمبتدأ مقدر بـ (هي) ، والمراد الأكلة.
(6) الحج (2) .