الصفحة 245 من 603

قال المعلى بن زياد: سمعت الحسن يحلف بالله: ما عال مقتصد قط. (الزهد ص274 وانظر رك ص191)

قال الحسن: ابن آدم لست بسابق أجلك ولا ببالغ أملك، ولا مغلوب على رزقك، ولا بمرزوق ما ليس لك، فعلامَ تقتل نفسك؟! (العقد الفريد 10/143)

قال الحسن في قول الله تعالى ( [و] َجَمَعَ فَأَوْعَى) (1) : ابن آدم سمعت وعيد الله وقد جمعت الدنيا. (تاريخ واسط ص182)

قال الحسن: ما أعطي رجل من الدنيا شيئًا إلا قيل له: خذه ومثله من الحرص. (البيان والتبيين 3/146)

قال الحسن: أبى الله تعالى أن يعطي عبدًا من عباده شيئًا من الدنيا إلا بعوض خطر مثله من بلاء: إما عاجلًا وإما آجلًا. (2/155-156)

قال إبراهيم: ما أكلَ آكِلٌ أكلةٌ تسرُّهُ ولا شربَ شربةٌ تسرُّه إلا نقصَ بها من حظه من الآخرة. (4/212)

قال ابن المبارك: بلغنا عن الحسن أنه كان يقول: خباث كل عيدانك مضضنا فوجدنا عاقبته مرًا (2) . (رك ص191)

قال الحسن: ما بسطها لأحد إلا اغترارًا. (رك ص191)

قال يونس: كان الحسن ربما ذكر عمر [بن الخطاب] فيقول: والله ما كان بأولهم إسلامًا ولا بأفضلهم نفقة في سبيل الله ولكنه غلب الناس بالزهد في الدنيا والصرامة في أمر الله ولا يخاف في الله لومة لائم. (المصنف 7/95)

قال الحسن: والله ما أصبحَ في الدنيا ما يَغُرُّ ذا قلبٍ، وكلكم ذو قلب؛ ولكن ما يغرُّ ذا قلب حي. (ذم الدنيا 379)

(1) المعارج (18) .

(2) خباث بوزن قطام معدول من الخبث وحرف النداء محذوف أي يا خباث والمض مثل المص يريد إنا جربناك وخبرناك فوجدنا عاقبتك مرة. كذا في (لسان العرب) (2/143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت