الصفحة 248 من 603

قال الحسن: إذا سرك أن تنظر إلى الدنيا بعدك فانظر إليها بعد غيرك. (الشعب 7/407 والبيان والتبيين 3/144)

سئل الحسن عن أنفع الأدب فقال: التفقه في الدين والزهد في الدنيا والمعرفة بما لله عليك. (المدارج 2/376)

قال الحسن: لما حضرت سلمان الوفاة بكى فقيل له: ما يبكيك يا أبا عبد الله وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال: ما أبكي جزعًا على الدنيا ولكن عهد إلينا عهدا فتركنا عهده عهد إلينا أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب فلما مات نظر فيما ترك فإذا قيمته ثلاثون درهمًا. (الشعب 7/306)

قال الحسن: كان يضرب مثل ابن آدم مثل رجل حضرته الوفاة فحضر أهله وعمله فقال لأهله: امنعوني قالوا إنما نمنعك من أمر الدنيا فأما هذا فلا نستطيع أن نمنعك منه فقال لماله: أنت تمنعني؟ قال: إني كنت زينًا زينت في الدنيا أما هذا فلا أستطيع أن أمنعك عنه، قال: فوثب عمله فقال: أنا صاحبك الذي أدخل معك قبرك وأزول معك حيثما زلت؛ قال: أما والله لو شعرت لكنت آثر الثلاثة عندي؛ قال الحسن: فالآن فآثروه على ما سواه. (المصنف 7/246)

قال الحسن: ما مال إلى أم دفر، يعني الدنيا، أحد قط إلا نسي العهد، أصحاب نبي فما سواهم. (زهد هناد 1/320)

قال الحسن: ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها إلا كرجلٍ نام نومةً فرأى في منامه ما يحب ثم انتبه. (ذم الدنيا 249)

قال يونس بن عبيد: ما شبهت الدنيا إلا كرجل نائم فرأى في منامه ما يكره وما يحب فبينما هو كذلك إذ انتبه. (ذم الدنيا 21 و صف3/307)

قال الحسن: إنما الدنيا لعقة. (الطبقات 7/174)

قال الحسن: يحشر [الله] الأمراء والأغنياء فيقول لهم: إنكم كنتم حكامَ المسلمين وأهلَ الغنى، قِبَلكم طلبتي. (الزهد ص285-286)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت