الصفحة 250 من 603

سُئل الحسن عن قوله عز وجل: (ثَمَنًَا قَلِيْلًا) (1) ما الثمن القليل؟ قال: الدنيا بحذافيرها. (ذم الدنيا 497)

كان الحسن وقتادة يقولان: ثلاث لا يسأل عنهن ابن آدم، وما خلاهن ففيه المسألة والحساب إلا ما شاء الله: كسوة يواري بها سوأته، وكسرة يشد بها صلبه، وبيت يكنه من الحر والبرد. (ورع أحمد ص188 وانظر زهد هناد 1/317)

قال الحسن: والله ما أبالي شرقت أم غربت. (عدة الصابرين ص185)

كان الحسن يقول: يا ابن آدم لا غنى بك عن نصيبك من الدنيا وأنت إلى نصيبك من الآخرة أفقر---. (البيان والتبيين 3/136)

قال الحسن في قوله تعالى (وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) (2) قال: قدم الفضل وأمسك ما يبلغك. (المصنف 7/199)

قال عون في قوله عز وجل (وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) (3) قال: إن ناسًا يضعونها على غيرِ موضعِها؛ إنما هيَ: أقبِلْ على طاعة ربِّك وعبادته (4) . (4/247)

قال مجاهد في قوله تعالى (وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) (5) قال: عمرك أن تعمل فيه لآخرتك. (اقتضاء العلم العمل ص97)

دخل الحسن المسجد فإذا أصوات لثقيف فقال: ما هذه الأصوات؟ قالوا: ثقيف تختصم في عقدها، فقال: لزنبيل من تراب أحب إلي من كل عقدة (6) لثقيف. (زهد هناد 1/321 والمتمنين ص55)

قال رجل عند الحسن: الشحيح أعذر من الظالم، فقال الحسن: الظالم أعذر من الشحيح، الظالم يغفر الله له ظلمه والشحيح يدخله الله بشحه النار. (الإشراف على منازل الأشراف ص275)

(1) وردت هذه الكلمة في أكثر من سورة، منها البقرة (41 و79 و174) ، وآل عمران (77) والتوبة (9) والنحل (95) .

(2) القصص (97) .

(3) القصص (97) .

(4) فالمراد اغتنام الحياة الدنيا في طاعة الله فهي مزرعة الآخرة وأوان البذر.

(5) القصص (97) .

(6) العقدة بضم العين: الضيعة والعقار الذي اعتقده صاحبه ملكًا، والمكان الكثير الشجر والنخل والكلأ الكافي للإبل، وكل أرض مخصبة؛ كذا في القاموس المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت