فهرس الكتاب
قال الحسن: يعلمون متى زرعهم ومتى حصادهم؛ ولقد بلغ والله من عِلم أحدهم بالدنيا أنه ينقرُ الدرهمَ بظفره فيخبرك بوزنه ولا يحسن يصلي. (زاد المسير6/289)
قال الحسن في قوله تعالى (وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ) (1) : والله ما ضربهم بعصا ولا قهرهم على شيء إلا أنه دعاهم إلى الأماني والغرور. (زاد المسير 6/450)
قال الحسن: ما كان استمتاع بعضهم ببعض إلا أن الجن أمرت وعملت الإنس. (دقائق التفسير 2/136)
قال مسروق: ما امتلأ بيت حبرة (2) إلا امتلأ عبرة (3) . (2/97)
أخذَ مسروقٌ بيدِ ابن أخٍ لهُ فارتقَى بهِ على كنَاسةٍ بالكوفةِ، قال: ألا أُريكَ الدنيا؟! هذهِ الدنيا! أكلُوها فأفنَوها، لبسُوها فأبْلَوها، ركبُوها فأنْضَوها، سفكُوا فيها دماءَهم، واستحلُّوا فيها محارمَهم، وقطعوا فيها أرحامَهم. (2/96-97)
عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر أن مسروقًا كان يركب كل جمعة بغلة له ويجعلني خلفه فيأتي كناسة بالحيرة قديمة فيحمل عليها بغلته ثم يقول: الدنيا تحتنا. (المصنف 30593)
قال هرم بن حيان: ما آثر الدنيا على الآخرة حكيم، ولا عصى الله كريم. )صف3/214)
قال أبو بكر بن أبي الأسود: قال أبو مسلم الخولاني: ما طلبت شيئًا من الدنيا قط فولي لي، حتى لقد ركبت مرة حمارًا فلم يمش فنزلت عنه وركبه غيري فعدا، قال: فأريتُ في منامي كأن قائلًا يقول لي: لا يحزنك ما زوي عنك من الدنيا وإنما يفعل ذلك بأوليائه وأحبائه وأهل طاعته؛ قال: فسري عني. (صف4/212-213)
قال سعيدٌ بن المسيب: إن الدنيا نذلةٌ، وهي إلى كل نذلٍ أمْيَلُ، وأنذلُ منها مَن أخذَها بغيرِ حقِّها وطلبَها بغيرِ وجهِها ووضعَها في غيرِ سبيلِها. (2/170)
قال مطرفٌ: إنَّ أقبَحَ ما طُلِبَتْ (4) به الدنيا عملُ الآخرةِ. (2/208)
(1) سبأ (21) .
(2) أي نعمة وسرورًا.
(3) أي بكاء.
(4) يجوز أيضًا ضبطُها هكذا (طَلَبْتَ) .