فهرس الكتاب
ذكر أبو حازم الدنيا فقال: لئن نجونا من شرِّ ما أصبنا منها ما يضرنا ما زوي عنا منها؛ ولئن كنا قد تورطنا فيها فما طلبُ ما بقي منها إلا حُمْقٌ. (3/242)
لما ثقل عبد الملك بن مروان رأى غسالًا يلوي بيده ثوبًا فقال: وددت أني كنت غسالًا لا أعيش إلا بما أكتسبه يومًا فيومًا فبلغ ذلك أبا حازم فقال: الحمد لله الذي جعلهم يتمنون عند الموت ما نحن فيه، ولا نتمنى نحن عنده ما هم فيه. (أدب الدنيا والدين ص121)
قال أبو حازمٍ: ما مضى من الدنيا فحلمٌ، وما بقي فأمانيٌّ. (3/238)
قال أبو حازم: إنما بيننا وبين الملوك يوم واحد، أما أمس فقد مضى فلا يجدون لذته، وإنا وهم من غد على وجل، وإنما هو اليوم، فما عسى أن يكون؟! (1) (أدب الدنيا والدين ص121)
قال سفيان بن عيينة: سمعت أبا حازم يقول: أوحى الله عز وجل إلى الدنيا من خدمك فأتعبيه ومن خدمني فاخدميه. (الزهد الكبير ص65)
قال أبو حازم: ما في الدنيا شيءٌ يسرُّكَ إلا وقد أُلْزِقَ بهِ شيءٌ يَسوءُك. (3/239)
قال عبيد بن عمير بن قتادة الليثي: الدنيا أمد والآخرة أبد. (ذم الدنيا 161 والحلية 3/273)
قال وهْبٌ بن منبه: مثَلُ الدنيا والآخرة مثلُ ضرتينِ: إنْ أرضيتَ إحداهما أسخطتَ الأخرى (2) . (4/51)
قال ميمون بن مهران: الدنيا كلها قليل، وقد ذهب أكثر القليل، وبقي قليل من القليل (3) . (ذم الدنيا 80 وانظر رقم 99 منه)
(1) قال أبو حازمٍ: ما مضى من الدنيا فحلمٌ، وما بقي فأمانيٌّ. (3/238)
(2) ورد هذا الكلام أو نحوه من قول عدد من الصحابة والتابعين وغيرهم من أهل العلم والحكمة.
(3) قال ابن السماك كما في (سير أعلام النبلاء) (8/328-329) : الدنيا كلها قليل والذي بقي منها قليل، والذي لك من الباقي قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار العزاء، وغدًا تصير إلى دار الجزاء، فاشتر نفسك لعلك تنجو.