فهرس الكتاب
كان ميمون يقولُ: الدنيا حلوةٌ خضرةٌ قد حُفَّت بالشهواتِ، والشيطانُ عدوٌّ حاضرٌ فطنٌ وأمرُ الآخرةِ آجلٌ، وأمرُ الدنيا عاجلٌ. (4/90)
قال عون بن عبد الله: الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان ترجح إحداهما بالأخرى (1) ؛ وما تحاب رجلان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حبًا لصاحبه. (صف3/101 والحلية 4/251)
قال عمرو: من طلبَ الآخرةَ أضرَّ بالدنيا؛ ومن طلبَ الدنيا أضرَّ بالآخرةِ؛ فأضرّوا بالفاني للباقي. (5/95)
قال عون: زهرة الدنيا غرور ولو تَحَلَّتْ بكل زينة، والخير الأكبر غدًا في الآخرة؛ فنحن بين مسارع ومقصر. (ذم الدنيا 71)
قال سعيد بن جبير: إنما الدنيا جمعة من جمع الآخرة. (ذم الدنيا 251 والحلية 4/279-280)
قال عروة بن الزبير: إذا رأى أحدكم شيئًا من زينة الدنيا وزهرتها فليأت أهله وليأمرهم بالصلاة وليصطبر عليها، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( [وَ] لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) (2) الآية. (2/179)
قال محمد بن سوقة: أمرانِ لو لم نعذَّبْ إلا بهما لكنا مستحقينَ بهما العذابَ: أحدُنا يزدادُ في دنياه فيفرحُ فرحًا ما علِمَ اللهُ منهُ قط أنه فرِحَ بشيءٍ قطُّ زِيدَ في دينِهِ مثله، وأحدُنا ينقصُ من دنياه فيحزنُ حزنًا ما عَلِمَ اللهُ منه قط أنه حزنَ على شيء نقصه من دينِهِ مثله. (5/4)
قال بلالٌ بن سعد (3)
(1) وفي لفظ: (بقدرِ ما ترجح إحداهما تخفُّ الأخرى) . (ذم الدنيا 292)
(2) طه (131) .
(3) قال الأوزاعي: كان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم نسمع بأحد قوي عليه، كان له في كل يوم وليلة اغتسالة. (الشعب 3/169)
قال عبد الله بن المبارك: كان محل بلال بن سعد بالشام ومصر كمحل الحسن بالبصرة. (صف 4/217 وتاريخ دمشق 10/485)