الصفحة 262 من 603

قال خيثمة بن عبد الرحمن: كان يعجبهم أن يموت الرجل عند خير يعمله إما حج وإما عمرة وإما غزاة وإما صيام رمضان. (صف3/93)

قصر الأمل ، وكثرة ذكر الموت

كان عمر [بن عبد العزيز] يقول: أيها الناس إنما خلقتم للأبد، ولكنكم تنقلون من دار إلى دار. (الكامل 1/210)

قال أبو حازم: ابنَ آدم بعد الموت يأتيك الخبر. (3/240)

قال الحسن: كان آدم عليه السلام في الجنة وأمله وراء ظهره وأجله بين عينيه، فلما خرج من الجنة جعل أمله بين عينيه وأجله وراء ظهره. (الزهد الكبير ص232-233)

قال الحسن: السهو والأمل نعمتان عظيمتان ولولاهما ما مشى الناس في الطريق. (فيض القدير 6/282)

قال معتمر بن سليمان: سقط بيت لنا كان أبي يكون فيه، فضرب أبي فسطاطًا فكان فيه حتى مات، فقيل له: لو بنيته! فقال: الأمر أعجل من ذلك، غدًا الموت. (3/30)

قال أبو موسى: كنا عند الحسن فجاء ابنه فقال: أي أبه إن هذا السهم قد انكسر! فنظر إليه الحسن فقال: الأمر أعجل من ذلك. (2/156)

قال هشام بن حسان: قيل للحسن: لم لا تغسل قميصك؟ قال: الأمر أسرع من ذلك. (الزهد الكبير ص226)

قال جعفر بن سليمان: سمعت مالك بن دينار يحدث عن الحسن قال: أربع من أعلام الشقاء: قسوة القلب وجمود العين وطول الأمل والحرص على الدنيا (1) . (ذم الدنيا 36)

قال الحسن: إعمل لدنياك كأنك ميت غدًا، ولا تجمعْ كأنك تعيش أبدًا. (البصائر والذخائر 1/14)

قال الحسن: لا تخرج نفس ابن آدم من الدنيا إلا بحسرات ثلاث: أنه لم يشبع مما جمع، ولم يدرك ما أمَّل، ولم يحسن الزاد لما قدم عليه. (ذم الدنيا 275)

كان الحسن إذا أصبح وإذا أمسى قال لأهله ثلاث مرات: يا أهلاه الثوي فيكم قليل. (الزهد ص271)

قال الحسن: الدنيا ثلاثة أيام؛ أما أمس فقد ذهب بما فيه، وأما غدًا فلعلك أن لا تدركه، فاليوم لك فاعمل فيه. (الزهد الكبير ص196)

(1) أخرجه البيهقي في (الزهد الكبير) (ص195) موقوفًا على مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت