فهرس الكتاب
العقل والتفكر
قال الحسن: تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله (1) . (زهد هناد 2/469)
قال مطرف: ما أوتي عبد بعد الإيمان أفضل من العقل (2) . (2/203)
قال مطرف: عقول الناس على قدر زمانهم. (2/203)
قال همام بن يحيى: قلنا لقتادة: أي الناس أغبط؟ قال: أعقلهم، قلنا: أعلمهم؟ قال: أعقلهم. (العقل وفضله ص42)
قال يحيى بن أبي كثير: أعلم الناس وأفضلهم أعقلهم. (العقل وفضله ص68)
قال معاوية بن قرة: إن القوم ليحجون ويعتمرون ويجاهدون ويصلون ويصومون، وما يعطون يوم القيامة إلا على قدر عقولهم. (2/300 و صف3/258)
كان مالك بن دينار يقول: العاقل الكامل من صلح مع الفاجر الجاهل. (2/372)
قال مالكٌ: يا هؤلاءِ إنَّ الكلبَ إذا طُرِحَ إليهِ الذهبُ والفضةُ لمْ يعرفْهما، وإذا طُرِحَ إليهِ العظمُ أكبَّ عليهِ، كذلك سفهاؤُكم لا يعرفونَ الحق. (2/360)
قال يونس بن عبيد: لا ينفعك القارئ حتى يكون له عقل. (العقل وفضله ص43)
(1) المراد النهي عن التفكر في ذات الله وتفاصيل صفاته وكيفياتها ونحو ذلك مما تعجز العقول عن إدراكه، ومما يتخذه الشيطان ذريعة ليوقع ذلك المتفكر في الوسوسة أو الفلسفة أو الدخول فيما لا ينبغي له ولا يقبل منه ولا يقدر على فهمه؛ وأما التفكر في معاني أسمائه وصفاته، والتدبر لآيات عظمته وكبريائه، فهذا من الإيمان والعلم النافع.
(2) مراده العقل الكبير الذي يستعمله صاحبه في التفكر في آيات الله وتدبر كتابه وشرعه ويكون سببًا في تعظيم الله وشدة حبه ورجائه والتوكل عليه والخوف منه.