الصفحة 277 من 603

كان فتية من بني ليث عبادًا وكانوا يروحون بالهاجرة إلى المسجد ولا يزالون يصلون حتى يصلى العصر، فقال صالح بن محمد بن زائدة لسعيد بن المسيب: هذه هي العبادة لو نقوى على ما يقوى عليه هؤلاء الفتيان! فقال سعيد: ما هذه العبادة ولكن العبادة التفقه في الدين والتفكر في أمر الله تعالى. (2/162)

قالَ عمرُ بن عبد العزيز: الكلامُ بذكرِ اللهِ حسَنٌ، والفكرةُ في نعمِ اللهِ أفضلُ العبادةِ. (5/314)

قال الحسن: لا فقرَ أشد من الجهل ولا مال أعود من العقل ولا عبادة كالتفكر، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكف. (الورع ص122)

قال الحسن: إن من أفضل العمل الورع والتفكر (1) . (رك ص96 والورع ص53 والعلم ص29 وروضة العقلاء ص30)

قال الحسن: تفكر ساعة خير من قيام ليلة. (المصنف 7/190 والزهد ص271 ومفتاح دار السعادة 1/180)

قال عمرو بن قيس: بلغني أن تفكر ساعة خير من عمل دهر من الدهر. (العظمة ص305)

قال الحسن: ما زال أهل العلم يعودون بالتذكر على التفكر وبالتفكر على التذكر ويناطقون القلوب حتى نطقت فإذا لها أسماع وأبصار فنطقت بالعلم وأورثت الحكمة. (الاستقامة 1/210 والفتاوى الكبرى 5/200 والمدارج 1/441 ومفتاح دار السعادة 1/180)

قال الحسن: طول الوحدة أتم للفكرة وطول الفكرة دليل على طريق الجنة (2) . (مفتاح دار السعادة 1/180)

قال الحسن: التفكر مرآة تريك حسناتك وسيئاتك. (العظمة 1/228)

(1) في (الزهد) لأحمد (ص265) عن الحسن قال: أفضل العلم الورع والتوكل؛ ويحتمل أن (والتوكل) مصحفة عن (والتفكر) .

(2) عن وهب بن منبه رحمه الله قال: الصمت فهم للفكرة والفكرة مفتاح للمنطق والقول بالحق دليل على الجنة. (العظمة ص312-313)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت