فهرس الكتاب
قال الحسن: العلم علمان، فعلم في القلب، فذلك العلم النافع، وعلم على اللسان، فذلك حجة الله على بن آدم (1) . (سنن الدارمي 364 والايمان لابن أبي شيبة 93 ومجموع الفتاوى 18/303 وجامع العلوم والحكم ص343 وفيض القدير 5/356)
قال مسعر: قيل لسعد بن إبراهيم: من أفقه أهل المدينة؟ قال: أتقاهم لربه. (صف 2/146)
قال يحيى بن أبي كثير: العالم من يخشى الله عز وجل (2) . (3/67)
كان مجاهدٌ يقولُ: الفقيهُ من يخافُ اللهَ عزَّ وجلَّ. (3/280)
قال عمرانُ القصيرُ: سألتُ الحسنَ عن شيءٍ، فقلتُ: إنَّ الفقهاءَ يقولونَ كذا وكذا؛ فقالَ: وهلْ رأيتَ فقيهًا بعينك إنما الفقيه الزاهد في الدنيا البصير بدينه المداوم على عبادة ربه عز وجل (3) . (2/147)
قال مطر الوراق: سألت الحسن عن مسألة فقال فيها فقلت: يا أبا سعيد يأبى عليك الفقهاء ويخالفونك؟ فقال: ثكلتك أمك يا مطر! وهل رأيت فقيها قط؟ وهل تدري ما الفقيه؟ الفقيه الورع الزاهد الذي لا يسخر ممن أسفل منه ولا يهمز من (4) فوقه ولا يأخذ على علم علمه الله حطامًا (5)
(1) قال ابن رجب عقب هذا الكلام: (كما في الحديث"القرآن حجة لك أو عليك") .
(2) قال الدارمي في (سننه) (363) : أخبرنا محمد بن يوسف عن سفيان قال: كان يقال: العلماء ثلاثة: عالم بالله يخشى الله ليس بعالم بأمر الله؛ وعالم بالله عالم بأمر الله يخشى الله فذاك العالم الكامل؛ وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله لا يخشى الله فذلك العالم الفاجر.
(3) ذكر كلمة الحسن هذه ابن الجوزي في (منهاج القاصدين) كما في (مختصره) (ص28) وزاد: (الورع، الكافّ عن أعراض المسلمين العفيف عن أموالهم الناصح لهم) .
(4) في (طبقات الحنابلة) : (ولا يهزأ بمن) .
(5) وهذه روايات أخرى:
سأل فرقد السبخي الحسن عن شيء فأجابه فقال: إن الفقهاء يخالفونك فقال الحسن: ثكلتك أمك فريقد وهل رأيت بعينيك فقيهًا؟! إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الاخرة البصير بدينه المداوم على عبادة ربه الذي لا يهمز من فوقه ولا يسخر بمن دونه ولا يبتغى على علم علمه الله تعالى أجرًا. (مفتاح دار السعادة 1/89)
قال الحسن: الفقيه المجتهد في العبادة والزاهد في الدنيا المقيم على سنة محمد صلى الله عليه وسلم. (طبقات الحنابلة 2/150)
قال الحسن: ما رأيت فقيهًا قط، إنما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة الدائب على العبادة المتمسك بالسنة. (طبقات الحنابلة 2/150)
مر على الحسن رجل فقيل: هذا فقيه فقال أو تدرون من الفقيه إنما الفقيه العالم في دينه الزاهد في دنياه القائم على عبادة ربه. (مختصر الشعب ص45 وأخلاق العلماء ص54)