الصفحة 284 من 603

. (أخلاق العلماء 46 والعلم لأبي خيثمة ص9 و14 والحلية 2/95)

عن القاسم بن هزان سمع الزهري يقول: لا يرضين الناس قول عالم لا يعمل ولا عامل لا يعلم. (اقتضاء العلم العمل ص25)

قال مالك بن دينار: إن العبد إذا طلب العلم للعمل كسره علمه، وإذا طلبه لغير ذلك ازداد به فجورًا أو فخرًا. (اقتضاء العلم العمل ص32 والحلية 2/372)

قال مطر: خير العلم ما نفع، وإنما ينفع الله بالعلم من علمه ثم عمل به، ولا ينفع به من علمه ثم تركه. (اقتضاء العلم العمل ص33)

قال حبيب بن عبيد الرحبي: تعلموا العلم واعقلوه وانتفعوا به، ولا تعلموه لتجملوا به، فإنه يوشك إن طال بكم العمر أن يُتجمل بالعلم كما يتجمل الرجل بثوبه (1) . (اقتضاء العلم العمل ص33-34 والحلية 6/102 وأخلاق العلماء 80)

قال صالح بن رستم: قال أبو قلابة لأيوب: يا أيوب إذا أحدث الله لك علمًا فأحدث لله عبادة ولا تكونن إنما همك أن تحدث به الناس. (اقتضاء العلم العمل ص34-35 و صف3/238)

(1) ومن تعلم العلم ليتزين به فإنه يشينه، وهذا من مكر الله تعالى به؛ والجزاء من جنس العمل؛ ألا ترى أن العلم صار مهانًا لما تعاطاه اليهود، فلم يشرفوا، به بل شانهم علمهم؛ وما أحسن قول أفلاطون إن الفضيلة تستحيل في النفس الردية رذيلة كما يستحيل الغذاء الصالح في بدن السقيم إلى الفساد؛ ذكر قوله هذا صديق حسن خان في (أبجد العلوم) (1/106) .

هذا عقوبته الدنيوية؛ وأما في الآخرة فعقوبته، والعياذ بالله، الخزي بين الناس، ثم يكون علمه حجة عليه لا له، وبذلك يكون خاسرًا مذمومًا؛ روى أبو نعيم في (الحلية) (6/251) عن إسحاق بن عيسى الطباع قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: (من طلب الحديث لغير الله مكر به) ؛ وحديث الثلاثة الذين هم أول من تسعَّر بهم النار معلوم مشهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت