فهرس الكتاب
. (اقتضاء العلم العمل ص91)
عن سفيان عن رجل عن الحسن أنه كان يتمثل هذا البيت إذا أصبح وإذا أمسى:
يسر الفتى ما كان قدم من تقى إذا عرف الداء الذي هو قاتله (1)
(اقتضاء العلم العمل ص99)
قال الضحاك بن مزاحم: إعمل قبل أن لا تسطيع أن تعمل فأنا أبغي أن أعمل اليوم فلا أستطيع. (اقتضاء العلم العمل ص110)
عن أبي الجوزاء: (وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) (2) قال: تسويفًا. (اقتضاء العلم العمل ص113)
عن عبد الله بن المبارك عن شعبة عن أبي إسحاق قال: قيل لرجل من عبد القيس: أوصِ، قال: إحذروا سوف. (اقتضاء العلم العمل ص113)
عن قتادة عن أبي الجلد قال: قرأت في بعض الكتب: إن سوف جند من جند إبليس. (اقتضاء العلم العمل ص114)
قال قتادة: العلماء كالملح: إذا فسد الشيء صلح بالملح، وإذا فسد الملح لم يصلح بشيء. (الجامع 1/184)
قال يحيى بن أبي كثير: العلماءُ مثلُ الملحِ، هو صلاحُ كلِّ شيءٍ، فإذا فسدَ الملحُ لم يصلحْهُ شيءٌ، وينبغي أن يوطأَ بالأقدامِ ثم يُلقى. (3/67)
قال الحسن: كان الرجل إذا تقرّأ وله دراهم ذهبت دراهمه؛ واليوم إذا تقرأ وليست له دراهم كثرت دراهمه (3) ! (الشعب 5/364)
قال مالك بن دينار: سألت الحسن عن عقوبة العالم، قال: موت القلب، قلت: وما موت القلب؟ قال: طلب الدنيا بعمل الآخرة (4) . (رك ص532 والزهد ص265)
(1) أي إذا علم أنه وقع في مرض الموت أو ما هو سبب لهلاكه.
(2) الكهف (28) .
(3) قال إبراهيم النخعي: قال عبد الله [بن مسعود] : إني لأكره أن أرى القارىء سمينًا نسيًا للقرآن. (4/227)
(4) قال مالك بن دينار: قلت للحسن: ما عقوبة العالم إذا أحب الدنيا؟ قال: موت القلب، فإذا أحب الدنيا طلبها بعمل الآخرة فعند ذلك ترحل عنه بركات العلم، ويبقى عليه رسمه. (البداية والنهاية 9/268)