الصفحة 290 من 603

قال الحسن: من أحب الدنيا وسرته ذهب خوف الآخرة من قلبه (1) ، ومن ازداد (2) علمًا ثم ازداد على الدنيا حرصًا لم يزدد من الله إلا بعدًا، ولم يزدد من الله إلا بغضًا. (روضة العقلاء ص35 وذم الدنيا 79 و358)

قال الحسن: العالم الذي وافق علمه عمله؛ ومن خالف علمه عمله فذلك راوية حديث سمع شيئًا فقاله. (الجامع 2/7)

قال الحسن: شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل يعمون بها عباد الله. (جامع العلوم والحكم ص93)

قال مالك بن دينار: لأنا للقارىء الفاجر (3) أخوف مني من الفاجر المبرز بفجوره، إن هذا أبعدهما غورًا. (اقتضاء العلم العمل ص75 والحلية 2/371)

قال أيوب: لا خبيث أخبث من قارىء فاجر. (3/11 واقتضاء العلم العمل ص75)

قال الحسن: ما رأيت أحدًا أشد توليًا من قارئ إذا تولى (4) . (المصنف 7/187)

قال أبو نضرة المنذر بن مالك: كنا نتحدث أنه ليس شيء أشد قسوة من صاحب كتاب إذا قسا. (3/98)

(1) قال الحسن: ليس من حبك الدنيا طلبك ما يصلحك فيها، ومن زهدك فيها ترك الحاجة يسدها [كذا] عنك تركها، ومن أحب الدنيا وسرته ذهب خوف الآخرة من قلبه. (ذم الدنيا 162)

وقال فضيل بن عياض: فرحك بالدنيا للدنيا يذهب بحلاوة العبادة وهمك بالدنيا يذهب بالعبادة كلها. (الهم والحزن ص33)

(2) في مطبوعة روضة العقلاء (أراد) مكان (إزداد) ولعل ما أثبته هو الأصح.

(3) ضبط هذه الكلمة بالجيم هو الأقرب، ولكنها وردت في الحلية بالخاء، والمراد بها حينئذ - على فرض أنها محفوظة من التصحيف - صاحب العلم المرائي بعلمه المفتخر به.

(4) تقدم قول أبي نضرة المنذر بن مالك: كنا نتحدث أنه ليس شيء أشد قسوة من صاحب كتاب إذا قسا؛ وهو في (الحلية) (3/98) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت