فهرس الكتاب
قال مالك بن دينار: إن من القراء قراء ذا الوجهين، إذا لقوا الملوك دخلوا معهم فيما هم فيه، وإذا لقوا أهل الآخرة دخلوا معهم فيما هم فيه، فكونوا من قراء الرحمن؛ وإن محمد بن واسع من قراء الرحمن (1) . (2/345)
قال مالك: إن الشيطان ليلعبُ بالقراءِ كما يلعب الصبيان بالجوز (2) . (2/375)
قال مالك: تلقى الرجل وما يلحن حرفًا وعمله كله لحن. (2/382)
قال شميط بن عجلان: يعمد أحدهم فيقرأ القرآن ويطلب العلم، حتى إذا علمه أخذ الدنيا فضمها إلى صدره وحملها على رأسه، فنظر إليه ثلاثة ضعفاء: امرأة ضعيفة وأعرابي جاهل وأعجمي فقالوا: هذا أعلم بالله منا، لو لم يرَ في الدنيا ذخيرة ما فعل هذا! فرغبوا في الدنيا وجمعوها، وكان يقول: فمثله كمثل الذي قال الله عز وجل: (ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم) (3) . (3/130)
قال وهب بن منبه: إنَّ للعلمِ طغيانًا كطغيان المال! (العلم لأبي خيثمة والحلية 4/55)
قال وهبٌ: مثل من تعلم علمًا لا يعملُ به كمثلِ طبيبٍ معه دواءٌ لا يتداوى به. (4/71)
قالَ زياد بن جرير: ما فقهَ قومٌ لم يبلغوا التُّقى. (4/197)
(1) وقال مالك أيضًا: القراء ثلاثة فقارىء للرحمن وقارىء للدنيا وقارىء للملوك ويا هؤلاء محمد بن واسع عندي من قراء الرحمن.
وقال أيضًا: للأمراء قراء للأغنياء قراء وإن محمد بن واسع من قراء الرحمن. (2/245)
وقال أيضًا: إن من الناس ناسًا إذا لقوا القراء ضربوا معهم بسهم وإذا لقوا الجبابرة وأبناء الدنيا أخذوا معهم بسهم فكونوا من قراء الرحمن بارك الله فيكم. (2/363)
(2) إذا كان هذا حال كثير من أهل العلم فما ظنك بمن لا علم عنده؟!
(3) قال تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ) [النحل (24-25) .