فهرس الكتاب
. (صف3/95 والحلية 6/82-83)
فضل العلماء العاملين
قال هلالُ بنُ خبابٍ: قلتُ لسعيدِ بنِ جبيرٍ: ما علامةُ هلاكِ الناسِ؟ قالَ: إذا ذهبَ - أو هلكَ - علماؤُهم. (4/276)
قال الحسن البصري: كانوا يقولون: موت العالم ثلمة في الاسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار. (الزهد ص262)
قال أبو قلابة: مَثَلُ العلماء في الأرض مَثَلُ النجوم في السماء، مَن تركها ضَلَّ ومن غابت عنه تَحيَّر. (العقد الفريد 6/19)
قال الشعبي: كل أمة علماؤها شرارها إلا المسلمين، فإن علماءهم خيارهم (1) . (الإيمان لابن تيمية ص270)
قال الحسن: لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم. (مختصر منهاج القاصدين ص24) .
قال زيد بن أسلم: كنت مع أبي حازم في الصائفة (2) فأرسلَ عبد الرحمن بن خالد، وكان أصلحَ من بقي من أهل بيتِنا، إلى أبي حازم أن ائتنا حتى نسائلك وتحدِّثَنا، فقال أبو حازم: معاذ الله، أدركتُ أهلَ العلم لا يحملون الدين إلى أهل الدنيا، فلن أكونَ بأول من فعلَ ذلك، فإن كان لك حاجةٌ فأبلغنا؛ فتصدى له عبدُ الرحمن وسأل منه وقال له: لقد ازددت علينا بهذا كرامة. (3/238)
قال أبو حازم: لا تكونُ عالمًا حتى يكونَ فيك ثلاثُ خصالٍ: لا تبغي على من فوقك، ولا تحتقر مَن دونك، ولا تأخذ على علمكِ دنيا. (3/243)
قال سعيد: وددتُ أنَّ الناسَ أخذوا ما عندي من العلم؛ فإنَّه مما يهمُّني. (4/283)
قال الحسن: ما أحسنَ الرجلَ ناطقًا عالمًا، ومستمعًا واعيًا، وواعيًا عاملًا. (عيون الأخبار 2/125)
قال طاووس: من السنة أن يوقَّرَ العالم. (الجامع 1/129)
(1) قال ابن تيمية تعليقًا على كلام الشعبي: وذلك أن كل أمة غير المسلمين فهم ضالون، وإنما يضلهم علماؤهم.
(2) الغزوة في الصيف.