. (الفوائد ص104)
قال الضحاك: أدركت الناس وهم يتعلمون الورع، وهم اليوم يتعلمون الكلام (1) . (الورع 50)
قال ابن جريج: قلت لعطاء: أقبض بكفي اليمنى على عضدي اليسرى وكفي اليسرى على عضدي اليمنى؟ فكرهه (2) وقال: إنما الصلاة خشوع، قال الله: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) (3) ؛ فقد عرفتم الركوع والسجود والتكبير، ولا يعرف كثير من الناس الخشوع. (تعظيم قدر الصلاة 1/190)
عن ليث عن مجاهد قال: ذهب العلماء فلم يبق الا المتكلمون وما المجتهد فيكم إلا كاللاعب فيمن كان قبلكم. (العلم لأبي خيثمة ص19 والحلية 3/280)
قال عبيد بن عمير الليثي: ما المجتهد فيكم إلا كاللاعب فيمن مضى. (3/269)
أخلاق العلماء
قال الحسن: كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وبصره ولسانه ويده (4) . (رك ص26 والزهد ص285 وزهد هناد 2/533 والسير 4/583)
قال حماد بن زيد: سمعت أيوب يقول: ينبغي للعالم أن يضع الرماد على رأسه تواضعًا لله جلت عظمته. (أخلاق حملة القرآن ص88 وأخلاق العلماء 48)
قالَ رجلٌ للشعبيِّ: إنَّ فلانًا عالمٌ، قالَ: ما رأيتُ عليهِ بهاءَ العلمِ، قيلَ: وما بهاؤُه؟ قالَ: السكينةُ، إذا (5) علَّمَ لا يعنِّفُ، وإذا عُلِّمَ لا يأنَفُ. (4/323)
(1) قال الضحاك: لقد أدركت أصحابي وما يتعلمون إلا الورع. (الزهد الكبير ص312)
قال الضحاك: لقد رأيتنا وما يتعلم بعضنا من بعض إلا الورع. (الورع 51)
(2) أي السؤال.
(3) المؤمنون (2) .
(4) وقع في بعض الروايات: (في تخشعه وبصره ولسانه وزهده وصلواته) .
(5) كذا الأصل، من دون واو، ويحتمل أنها (وإذا) .