الصفحة 298 من 603

قال شريك: سمعت شيخًا فحليته فقالوا: ذاك أبو ضمرة، قال: رأيت حمادًا يكتب عند إبراهيم عليه كساء له أنبجاني وهو يقول: والله ما نريد به دنيا. (العلم لأبي خيثمة ص35)

عن الزهري عن أبي سلمة [بن عبد الرحمن بن عوف] قال: لو رفَقْتُ بابن عباس لأصبتُ منه علمًا [كثيرًا] . (أخلاق حملة القرآن ص91 وسنن الدارمي 1/111 و141 ومنه الزيادة الأخيرة)

قال ليث بن سليم: قال لي طاووس: ما تعلمتَ فتعلمْهُ لنفسك، فإن الأمانة والصدق قد ذهبا من الناس. (4/11)

قالَ الربيعُ بن خثيم لبكرِ بنِ ماعزٍ: يا بكرُ بنَ ماعزٍ اخْزِنْ عليْكَ لسانَكَ إلا مما لكَ ولا عليك (1) ، فإنّي اتّهمتُ الناسَ على ديني (2) ، أَطِعِ اللهَ فيما علمتَ، وما استُؤثِرَ بهِ عليكَ (3) فكِلْهُ إلى عالِمِهِ؛ لَأَنَا عليكم في العمْدِ أخْوفُ مِنّي عليكم في الخطأ. (2/108 والصمت ص59 و ص266)

عن الحسن بن عمرو عن ابراهيم [النخعي] قال: من ابتغى شيئًا من العلم يبتغي به وجه الله عز وجل آتاه الله منه ما يكفيه (4) . (4/228 والعلم لأبي خيثمة ص27)

عن عون بن عبد الله قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: يقال: إن استطعت أن تكون عالمًا فكن عالمًا، فإن لم تستطع فكن متعلمًا، فإن لم تكن متعلمًا فأحبهم، فإن لم تحبهم فلا تبغضهم، فقال عمر: سبحان الله، لقد جعل له مخرجًا. (العلم لأبي خيثمة ص6)

قال مجاهد: لا بأس بالسمر في الفقه. (العلم لأبي خيثمة ص27)

(1) أي إلا فيما يكون لك فيه أجر من غير أن يكون عليك فيه وزر. وفي (الصمت) (ص59) : (إلا مما لك ومما عليك) ، أي إلا في حق لك على غيرك أو حق لغيرك عليك.

(2) يعني أنهم مظنة أن يكونوا سببًا في ضياع دين من خالطهم وحادثهم.

(3) أي لم تعلمه.

(4) هذا الأثر جعله ابن عبد البر في (الجامع) (1/191) من كلام إبراهيم التيمي، ويظهر أنه واهم في ذلك، فقد صرحت رواية أبي خيثمة بأنه النخعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت