قال أيوب السختياني: إنك لا تُبْصِرُ خطأَ معلِّمِكَ حتى تجالسَ غيرَه، جالِسِ الناسَ. (3/9)
قال يونس بن عبيد: عمَدْنا إلى ما يصْلِحُ الناسَ فكتبناه، وعمَدْنا إلى ما يُصلحُنا فتركناه، قالَ خالد بن خداش: يعني التسبيحَ والتهليلَ وذكرَ الخير. (3/23)
قال مجاهد: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات، أقفه على كل آية أسأله كيف أنزلت وكيف كانت. (صف2/209)
قال الشعبي: خرج مسروق إلى البصرة إلى رجل يسأله عن آية فلم يجد عنده فيها علمًا، فأُخبر عن رجل من أهل الشام فقدم علينا ههنا (1) ثم خرج إلى الشام إلى ذلك الرجل في طلبها. (2/95)
عن أيوب الطائي قال: سألت الشعبي عن مسألة فقال: ما رأيت أحدًا أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق (2) . (2/95 والعلم لأبي خيثمة ص12)
قال أبو الجوزاء: صحبت ابن عباس ثنتي عشرة سنة (3) ما بقي من القرآن آية إلا سألته عنها. (صف3/258)
(1) أي إلى الكوفة.
(2) قال ابن أبي شيبة: حدثنا عبد الله بن نمير عن مالك بن مغول عن أبي السفر عن مرة قال: ما ولدت همدانية مثل مسروق. (المصنف 7/148)
كان على بن المديني يقول: لا أقدم على مسروق أحدا من أصحاب ابن مسعود. (صف3/26)
(3) وفي رواية: جاورت ابن عباس ثنتي عشرة سنة في داره.