قال الحسن: العامل على غير علم كالسالك على غير طريق والعامل على غير علم ما يفسد أكثر مما يصلح (1) ؛ فاطلبوا العلم طلبًا لا تضروا بالعبادة، واطلبوا العبادة طلبًا لا تضروا بالعلم، فإن قومًا طلبوا العبادة وتركوا العلم حتى خرجوا بأسيافهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولو طلبوا العلم لم يدلهم على ما فعلوا (2) . (الجامع ص136 ومفتاح دار السعادة 1/83)
قال الحسن: من استتر عن طلب العلم بالحياء لبس للجهل سرباله فاقطعوا سرابيل [الجهل] بالحياء فانه من رق وجهه رق علمه (3) . (مفتاح دار السعادة 1/168)
قال أبو العالية: لا يتعلم مستحي ولا متكبر. (2/220)
قال الحسن: كنا نطلب العلم للدنيا فجرَّنا إلى الآخرة. (تفسير القرطبي 1/22)
خطب الحجاج بن يوسف فقال: أما بعد فإن الله قد كفانا مؤنة الدنيا وأمرنا بطلب الآخرة فليت الله كفانا مؤنة الآخرة وأمرنا بطلب الدنيا! فقال الحسن: ضالة مؤمن عند فاسق فلنأخذها. (المتمنين ص40 وفيض القدير 5/65)
(1) قال الحسن: طلبنا هذا الأمر ونظرنا، فلم نجد أحدًا عمل عملًا بغير علم إلا كان ما يفسد أكثر مما يصلح. (الزهد ص288)
(2) قال الحسن: اطلب العلم طلبًا لا يضر بالعبادة واطلب العبادة طلبا لا يضر بالعلم، فإن من عمل بغير علم كان يفسد أكثر مما يصلح. (المصنف 7/187 وانظر فيض القدير 4/434)
(3) قال الدارمي في (سننه) (1/147) : أخبرنا إبراهيم بن إسحاق عن جرير قال: قال إبراهيم: من رق وجهه رق علمه؛ قال وكيع عن أبيه عن الشعبي قال: من رق وجهه رق علمه؛ وعن ضمرة عن حفص بن عمر قال: قال عمر بن الخطاب: من رق وجهه رق علمه.
وقال عباس الدوري في (تاريخه) (3/74) : حدثنا أبو عاصم النبيل عن سفيان الثوري عن أبى محمد عن ابن عمر قال: من رق وجهه رق علمه.
وروى أبو نعيم في (الحلية) (6/364) عن سفيان الثوري قال: من رق وجهه رق عمله.
ورواه من كلام الثوري ثم ابن عمر ثم عمر البيهقيُّ في (المدخل إلى السنن الكبرى) (ص280) .