الصفحة 324 من 603

عن مالك عن يحيى بن سعيد عن كاتب للحجاج يقال له: يعلى؛ قال مالك: وهو أخ لام سلمة الذي كان على بيت المال؛ قال: كنت أكتب للحجاج وأنا يومئذ غلام حديث السن يستخفُّني ويستحسنُ كتابتي، فأدخل عليه بغير إذن، فدخلت عليه يومًا بعد ما قتل سعيد بن جبير، وهو في قبة لها أربعة أبواب، فدخلت عليه مما يلي ظهره، فسمعته يقول: ما لي ولسعيد بن جبير؟! فخرجت رويدًا وعلمت أنه إن علم بي قتلني، فلم ينشب الحجاج بعد ذلك إلا يسيرًا (1) . (4/291 و صف3/81)

قال مالك بن دينار: في التوراة: إن الله يبدد عظام رجل في يوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين، تكلَّمَ بين اثنين بهوى. (2/372)

قال ميمون في قوله تعالى: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) (2) قالَ: وعيدٌ للظالمينَ وتعزيةٌ للمظلوم. (4/83-84)

استعمل عمر بن عبد العزيز عاملًا فبلغه أنه عَمل للحجاجِ (3) فعزله، فأتاه يعتذرُ إليه فقالَ: لم أعملْ له إلا قليلًا، فقالَ: حسبُك من صحبةِ شرٍّ يومٌ أو بعضُ يومٍ. (5/289)

قال عمر بن عبد العزيز: إنما هلك من كان قبلنا بحبسهم الحق حتى يُشْتَرى منهم وبسطهم الظلم حتى يفتدى منهم. (5/311)

خرج عمر يومًا فقال: الوليد بالشام! والحجاج بالعراق! وقرة بن شريك بمصر! وعثمان بن حيان بالحجاز! ومحمد بن يوسف باليمن! امتلأت الأرض والله جورًا. (الكامل 2/109)

قال الأوزاعي: حدثني حسان [بن عطية] قال: يعذب الله الظالم بالظالم ثم يدخلهما النار جميعًا. (صف4/222)

قالَ بلالٌ بن سعد: أيُّها الناسُ اتقوا اللهَ فيمن لا ناصرَ لهُ إلا الله. (5/226)

(1) قال ابن الجوزي في (صفة الصفوة) عقب روايته هذه القصة: (وفي رواية أخرى عاش بعده خمسة عشر يومًا، وفي رواية ثلاثة أيام، وكان يقول: ما لي ولسعيد بن جبير كلما أردت النوم أخذ برجلي) .

(2) ابراهيم (42) .

(3) أي كان عاملًا للحجاج بن يوسف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت