الصفحة 327 من 603

قال الحارث بنُ قيسٍ الجعفي: إذا كنتَ في أمرِ الآخرةِ فتمكَّثْ وإذا كنتَ في أمرِ الدنيا فتوحَّ (1) ، وإذا هممتَ بأمرِ خيرٍ فلا تؤخرْهُ، وإذا أتاكَ الشيطانُ وأنتَ تصلي فقال: إنكَ مُراءٍ فزده طولًا. (4/127 والمصنف 7/153 والسير 4/78)

قال طلحة بن مصرف: المؤمن يجلب عليه إبليس من الشياطين أكثر من ربيعة ومضر. (5/19)

قال زبيد اليامي: قال ابليس لعنه الله: ما أصبت من أيوب شيئًا فرحت به إلا أني كنت إذا سمعت أنينه علمت أني قد أبلغت إليه. (محاسبة النفس 126)

النفس والهوى

قال محمد بن المنكدر: كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت. (3/147)

قال الحسن: أيسر الناس حسابًا يوم القيامة الذين يحاسبون أنفسهم في الدنيا فوقفوا عند همومهم وأعمالهم، فإن كان الذي هموا به لهم مضوا، وإن كان عليهم أمسكوا؛ قال: وإنما يثقل الأمر يوم القيامة على الذين جازفوا الأمور في الدنيا، أخذوها من غير محاسبة فوجدوا الله عز وجل قد أحصى عليهم مثاقيل الذر، وقرأ (مَالِهذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا) (2) . (محاسبة النفس 149)

(1) في الأصل (فتوخ) وهو تصحيف وقد وقع في جملة من الكتب؛ ومعنى (توحَّ) أسرع، قال الزمخشري في (الفائق) (4/48) : (وحى: أى تسرَّع إليه، من الوَحاَء وهو السرعة؛ يقال: الوَحاَءَ الوَحاَء، وسُمٌّ وَحِي: سريع القتل؛ واستوحيتُه: استعجلتُه، وتوحَّيْت تَوَحِّيًا: تسرعت، والهاءُ ضمير الأمر أو للسكت) .

وجاء في (مختار الصحاح) (ص297) : (والوَحَا السُّرعة، يمد ويُقصر، ويقال: الوَحَا الوحا البِدار البِدار؛ والوَحِيٌّ على فَعِيل السريع، يقال: موتٌ وحِيٌّ) .

(2) الكهف (49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت