الصفحة 329 من 603

قال أبو قِلابةَ: إذا كان الانسانُ أعلمَ بنفسِهِ من الناسِ فذاكَ قَمِنٌ أن ينجوَ، وإذا كان الناسُ أعلمَ بهِ من نفسِهِ فذاك قمنٌ أن يَهْلكَ. (2/284)

قال قتادة: لم يُرَ أعطى من نفسٍ إذا عُوِّدَت ولا أضعف منها إذا لم تُعوَّد. (محاسبة النفس 121)

قال سليمان التيمي: إن للعين بدنًا وضمرًا: إذا عودتها السهر اعتادت، وإذا عودتها النوم اعتادت. (محاسبة النفس 142)

قال محمد بن واسع: مَنْ مقَتَ نفسَهُ في ذاتِ اللهِ أمَّنَهُ مِنْ مَقْتِه. (2/350)

قال المروزي: قلت لأبي عبد الله [أحمد بن حنبل] : ما أكثر الداعين لك! فتغرغرت عيناه وقال: أخاف أن يكون هذا استدراجًا، وقال: قال محمد بن واسع: لو أن للذنوب ريحًا ما جلس إلي منكم أحد. (الورع لأحمد ص164)

كان مالك بن دينار يقول في قصصه: ما أشد فطام الكبير (1) . (البيان والتبيين 1/78 والكامل 1/209 وعيون الأخبار 2/369)

كان مالك بن دينار يقول: جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم. (الكامل 1/209)

قال أبو حازم: قاتلْ هواكَ أشدَّ ممن (2) تقاتل عدوك. (3/231)

قيل لعمر بن عبد العزيز: أي الجهاد أفضل؟ فقال: جهادك هواك. (الكامل 1/150 و209)

قال الحسن: لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عليه عمله؛ فمنهم من يزين له ما هو فيه، ومنهم من تغلبه الشهوة (3)

(1) قال الجاحظ:(وهو كما قال القائل:

وتروض عرسك بعد ما هرمت ومن العناء رياضة الهرم

ومثله أيضًا قول صالح بن عبد القدوس:

والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يوارى في ثرى رمسه

إذا ارعوى عاد إلى جهله كذي الضنى عاد إلى نكسه).

(2) كذا الأصل.

(3) قال يوسف بن أسباط: سئل سفيان الثوري: من المجنون؟ فقال: من لم يميز غيه من رشده. (عقلاء المجانين ص13)

قال إبراهيم بن الأشعث: سمعت الفضيل بن عياض يقول: دعاك الله إلى دار السلام، وقد آثرت في دنياك المقام، وحذرك عدوك الشيطان، وأنت مؤالفه طول الزمان، وأمرك بخلاف هواك، وأنت مُعانيه صباحك ومساك، فهل الحمق إلا ما أنت فيه؟! (عقلاء المجانين ص13)

وقال عبد الصمد بن الفضل: سمعت خلف بن أيوب وسئل عن الأحمق، قال: من عمل لدنياه، ووافق هواه، وآثر على ربه سواه. (عقلاء المجانين ص13)

وقيل لآخر: من المجنون؟ قال: من لم يبال ما نقص من دينه بعد أن سلمت له دنياه. (عقلاء المجانين ص13)

وقيل لآخر: من المجنون؟ قال: من لم يأمن على روحه ساعة وهو يسعى في عمارة دنياه. (عقلاء المجانين ص13)

وسئل آخر: من الأخرق؟ فقال: من خرب آخرته بدنيا غيره. (عقلاء المجانين ص13)

وقال آخر: المجنون من التمس رضا الناس بسخط الله عز وجل. (عقلاء المجانين ص13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت