الصفحة 336 من 603

عن سلمة بن منصور عن غلام كان للأحنف اشتراه أبوه منصور قال: كانت عامة صلاة الأحنف بالليل (1) قال وكان يضع المصباح قريبًا منه فيضع إصبعه على المصباح ثم يقول: حس! ثم يقول: يا أحنف (2) ما حملك على أن صنعت كذا يوم كذا؟! (الطبقات الكبرى7/95 ومحاسبة النفس ص58 و صف3/199)

قال علي بن عبد الله بن عباس (3) : من لم يجد مس نقص الجهل في عقله وذل المعصية في قلبه ولم يستبن موضع الخلة في لسانه عند كلال حده عن حد خصمه فليس ممن يفزع عن ريبة ولا يرغب عن حال معجزة ولا يكترث لفصل ما بين حجة وشبهة. (البيان والتبيين 1/60)

(1) في (محاسبة النفس) بدل هذه الجملة: (كنت أصحبه فكانت عامة صلاته الدعاء)

(2) وفي (صفة الصفوة) (يا حنيّف) .

(3) علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أمه زرعة بنت مشرح ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب عليه السلام في رمضان سنة أربعين فسمي باسمه وكنى بكنيته فقال له عبد الملك بن مروان لا أحتمل لك الاسم والكنية فغير كنيته فصيرها أبا محمد وكان أجمل قرشى على وجه الأرض وأكثره صلاة وكان يقال له السجاد. (صف2/107)

وعن هشام بن سليمان المخزومي أن علي بن عبد الله بن عباس كان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا عطلت قريش مجالسها في المسجد الحرام وهجرت مواضع حلقها ولزمت مجلس علي بن عبد الله إعظاما وإحلالا وتبجيلا فإن قعد قعدوا وإن نهض نهضوا وإن مشى مشوا جميعا حوله وكان لا يرى لقرشي في المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إليه فيه حتى يخرج علي بن عبد الله من الحرم. (صف2/107)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت