الصفحة 347 من 603

قال الشعبي: من كذب فهو منافق، ثم قال: ما أدري أيهما أبعد غورًا، يعني في النار، الكذب أو الشح. (صفة المنافق ص51 وإحياء علوم الدين 3/376 والجواهر المجموعة ص62 والصمت ص257)

قال الحسن: الكذب جماع النفاق. (الصمت ص250)

قال مسروق: ليس شيء أعظم عند الله من الكذب. (الصمت ص260)

قال يونس بن عبيد: كل خلة يرجى تركها يومًا ما إلا صاحب الكذب. (الصمت ص254)

قال مالك بن دينار: الصدقُ والكذبُ يعترِكانِ في القلبِ حتى يُخرِجَ أحدُهما صاحبَه. (الصمت ص250 والحلية 2/360)

قال يزيد بن ميسرة: الكذب يسقي باب كل شر كما يسقي الماء أصول الشجر. (الصمت ص250)

قال وهب بن منبه: من عُرِفَ بالكذبِ لم يجزْ صدقُه، ومن عُرفَ بالصدق ائتُمِنَ على حديثِه، ومن أكثر الغيبةَ والبغضاءَ لم يوثَقْ منه بالنصيحةِ، ومنْ عُرِفَ بالفُجور والخديعةِ لم يوثق إليه في المحبة، ومن انتحلَ فوقَ قدره جُحِدَ قدرُه، ولا يحسن فيه ما يقبح في غيره. (4/63)

قال محمد بن كعب القرظي: إنما يكذب الكاذب من مَهَانة نفسه. (روضة العقلاء ص52)

قال الحسن: قال لقمان عليه السلام لابنه: إياك والكذب فإنه شهي كلحم العصفور، عما قليل يقلاه صاحبه. (الصمت ص257 والبداية والنهاية 9/271)

قال الأحنف: والله ما كذبت مذ علمت أن الكذب يشين أهله. (الكامل 2/211)

قال الأحنف: ما كذبت منذ أسلمت إلا مرة واحدة فإن عمر سألني عن ثوب بكم أخذته؟ فأسقطت ثلثي الثمن. (الصمت ص253)

كلم عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الوليد في شيء فقال له: كذبت، فقال له عمر: ما كذبت منذ علمت أن الكذب يشين صاحبه. (الصمت ص253)

قال عمر بن عبد العزيز: ما كذبت كذبة منذ شددت علي إزاري. (الصمت ص240)

قال الأعمش: لقد أدركت قومًا لو لم يتركوا الكذب إلا حياء لتركوه. (الصمت ص258-259)

عن الأعمش عن ابراهيم النخعي قال: الكذب يفطر الصائم. (4/227)

قال إبراهيم: كانوا يقولون إن الكذب يفطر الصائم. (الصمت ص243)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت