فهرس الكتاب
صحب الأحنف بن قيس رجل فقال: ألا تميل فنحملك ونفعل، قال: لعلك من العراضين، قال: وما العراضون؟ قال: الذين يحبون أن يُحْمَدوا ولا يفعلوا، قال: يا أبا بحر ما عرضت عليك حتى [كذا] ، قال: يا ابن أخي إذا عرض لك الحق فاقصد له والْهُ عما سوى ذلك. (الصمت ص247)
قال خالد بن معدان: من التمسَ المحامدَ في مخالفةِ الحقِّ ردَّ اللهُ تلكَ المحامدَ عليهِ ذمًّا، ومن اجترأَ على الملاوم في موافقِةِ الحقِّ ردَّ اللهُ تلكَ الملاومَ عليهِ حمدًا. (5/211-212)
قال وهب بن منبه: من خصالِ المنافقِ أن يحبَّ الحمدَ ويكرهَ الذم. (4/41)
قال الربيع بن صبيح: كان الحسن إذا أثنى عليه أحدٌ في وجهه كره ذلك، وإذا دعا له سرَّه ذلك. (الطبقات 7/177)
شكى عبد الله بن أبي الهذيل يومًا ذنوبَه فقال له رجل: يا أبا المغيرة أوَلَستَ التقيَّ النقيَّ فقال: اللهمَّ إنَّ عبدَكَ هذا أرادَ أن يتقربَ إليَّ، وإني أشهدُكَ على مقتِه (1) . (4/358)
قال عبد الله بن أبي الهذيل: أثنى رجل على رجل من المصلين في وجهه فقال: اللهم إن عبدك تقرب إلي بمقتك وأنا أشهدك على مقته. (الصمت ص272-273)
قال وهب بن منبه: إذا مدحك الرجل بما ليس فيك فلا تأمنه أن يذمك بما ليس فيك. (الصمت ص274-275)
قال الحسن: ذم الرجل لنفسه في العلانية مدح لها في السريرة. (العقد الفريد 10/163 والبصائر والذخائر 1/106)
قال خالد بن معدان: من مدح إمامًا أو أحدًا بما ليس فيه على رؤوس الأشهاد بعثه الله يوم القيامة يتعثر بلسانه. (الصمت ص273)
الكِبْر
قال محمد الباقر: ما دخل قلبَ امرئ شيءٌ من الكبْرِ إلا نقص من عقله مثلُ ما دخله من ذلك، قلَّ أو كثر. (3/180)
قال ميمون بن مهران: أول من مشتْ معه الرجالُ وهو راكبٌ الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديُّ؛ ولقد أدركتُ السلفَ وهم إذا نظروا إلى رجلٍ راكبٍ ورجلٍ ماشي يحضر معه قالوا: قاتله الله، جبار!! (4/86)
(1) أي على بغضه.