فهرس الكتاب
. (تاريخ واسط ص195)
صفات المؤمنين
قال بلال بن سعد: إنما المؤمنون إخوةٌ فكيف بإيمانِ قومٍ متباغضين (1) ؟!! (5/222)
قال قتادة في قول الله تعالى (إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) (2) قال: للرحمة والطاعة، فأما أهل طاعة الله فقلوبهم وأهواؤهم مجتمعة، وإن تفرقت ديارهم، وأهل معصية الله قلوبهم مختلفة، وإن اجتمعت ديارهم. (روضة العقلاء ص108)
قال مالك: مثل المؤمن مثل اللؤلؤة أينما كانت حسنها معها. (2/377)
قال الحسن: إن لله عز وجل عبادًا كمن رأى أهل الجنة في الجنة مخلدين وكمن رأى أهل النار في النار مخلدين، قلوبهم محزونة وشرورهم مأمونة، حوائجهم خفيفة وأنفسهم عفيفة، صبروا أيامًا قصارًا تعقب راحة طويلة؛ أما الليل فصافة (3) أقدامهم تسيل دموعهم على خدودهم، يجأرون إلى ربهم: ربنا ربنا؛ وأما النهار فحلماء علماء بررة أتقياء كأنهم القداح، ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض، أو خولطوا، ولقد خالط القوم من ذكر الآخرة أمر عظيم. (2/151)
(1) ما أعظمه من ضابط، وأخطره من ميزان! فرحم الله بلال بن سعد.
(2) هود (119) ؛ وتمام هذه الجملة القرآنية: (وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) .
(3) كتبت هذه الكلمة في الحلية هكذا (فمصافة) والتصحيح عن (الأولياء) لابن أبي الدنيا (93) .