فهرس الكتاب
قال أبو الحسن ابن عبدالله بن أبي فروة: دخلت مع سيار أبي الحكم المسجد فنظر الى القناديل فقال: ما بال هذه القناديل بعضها أضوأ من بعض وزيتها واحد وماؤها واحد؟! قلنا لا، إلا أن تكون فتيلة أغلظ من فتيلة أو زيت أصفى من زيت؛ فقال: كذلك الإيمان بعضه أضوأ من بعض. (تاريخ واسط ص125)
قال الحسن: ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرًا من الحلال مخافة الحرام. (جامع العلوم والحكم ص74)
قال الحسن: المؤمن حليم؛ لا يجهل وإن جهل عليه حلم (1) ؛ لا يظلم وإن ظلم غفر؛ لا يقطع وإن قطع وصل؛ لا يبخل وإن بخل عليه صبر. (الحلم ص53)
قال محمد بن عبد العزيز: قال أبي: قال مالك بن دينار: المؤمن كريم في كل حالة لا يحب أن يؤذي جاره ولا يفتقر [لعلها يحتقر] أحد من أقربائه، قال: ثم يبكي مالك ويقول: وهو والله مع ذلك غني القلب لا يملك من الدنيا شيئًا إن أزلته عن دينه لم يزل وإن خدعته عن ماله انخدع لا يرى الدنيا من الآخرة عوضًا، ولا يرى البخل من الجود حظًا منكسر القلب ذو هموم قد تفرد بها مكتئب محزون ليس له في فرح الدنيا نصيب، إن أتاه منها شيء فرقه وإن زوي عنه كل شيء فيها لم يطلبه، قال: ثم يبكي ويقول: هذا والله الكرم هذا والله الكرم. (مكارم الأخلاق ص32)
قال الحسن: المسلم لا يأكل في كل بطنه ولا تزال وصيته تحت جنبه. (رك ص92)
قال الحسن في قوله عز وجل (وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) (2) قال: إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه، يقول: ما أردت بكلمتي؟ يقول: ما أردت بأكلتي؟ ما أردت بحديث نفسي؟ فلا تراه إلا يعاتبها؛ وإن الفاجر يمضي قدمًا فلا يعاتب نفسه. (الزهد ص281 ومحاسبة النفس ص 24 والمدارج 2/510 وإغاثة اللهفان ص77 وتفسير ابن كثير 7/167)
صفات المنافقين والفساق
(1) كانت (حليم) .
(2) القيامة (2) .