الصفحة 359 من 603

قال الحسن: يعد من النفاق اختلاف القول والعمل واختلاف السر والعلانية والمدخل والمخرج؛ وأصل النفاق والذي بني عليه النفاق الكذب (1) . (الصمت ص240 والمصنف 7/236 وصفة المنافق ص61 وجامع العلوم والحكم ص431 و ص433؛)

قال الحسن: إن المؤمن تلقاه الزمان بعد الزمان بأمر واحد ووجه واحد ونصيحة واحدة؛ وإنما يبدل المنافق، يشاكل كل قوم ويسعى مع كل ريح. (زهد هناد 2/579)

قال الحسن: والله ما صدَّق عبد بالنار إلا ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وإن المنافق لو كانت النار خلف هذا الحائط لم يصدق بها حتى يهجم عليها. (الزهد ص265 والتخويف من النار ص34)

كان الحسن يقول: إن القوم لما رأوا هذا النفاق يغول الإيمان لم يكن لهم همٌّ غير النفاق (2) . (صفة المنافق ص71)

قال المعلى بن زياد: سمعت الحسن يحلف في هذا المسجد بالله الذي لا إله إلا هو: ما مضى مؤمن قط ولا بقي إلا هو من النفاق مشفق، ولا مضى منافق قط ولا بقي إلا هو من النفاق آمن؛ قال: وكان يقول: من لم يخف النفاق فهو منافق. (صفة المنافق ص73) (3)

قال الحسن: إن المؤمنين عجلوا الخوف في الدنيا فأمنهم الله يوم القيامة؛ وإن المنافقين أخروا الخوف في الدنيا فأخافهم الله يوم القيامة. (المصنف 7/189)

عن حماد بن زيد عن أيوب قال: سمعت الحسن يقول: والله ما أصبح ولا أمسى مؤمن إلا وهو يخاف النفاق على نفسه. (صفة المنافق ص73)

سأل أبان الحسن فقال: هل تخاف النفاق؟ قال: وما يؤمنني وقد خاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟! (صفة المنافق ص72)

(1) وهذه رواية أخرى:

قال الحسن: الكذب جماع النفاق. (الصمت ص250)

(2) وهذه رواية أخرى:

قال الحسن: لما ذكر أن النفاق يغول الإيمان لم يكن شيء أخوف عندهم منه. (صفة المنافق ص72)

(3) وانظر (جامع العلوم والحكم) (ص434) و (الجواب الكافي) (ص26) و (تعظيم قدر الصلاة) (2/634) ؛ وانظر رواية أخرى في صفة المنافق (ص73) ؛ وانظر (شعب الإيمان) (1/506) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت