الصفحة 363 من 603

قال الحسن: لا تلقى المؤمن إلا شاحبًا ولا تلقى المنافق إلا وباصًا (1) . (الزهد ص271 وصفة المنافق ص82 والحلية2/376)

قال الحسن: المنافق الذي إذا صلى راءى بصلاته، وإن فاتته لم يأس عليها، ويمنع زكاة ماله. (صفة المنافق ص66)

قال شميط بن عجلان: كان يقال: علامة المنافق قلة ذكر الله عز وجل. (3/129)

قال خالد بن معدان: إياكم والخطران، فإنه قد تنافق (2) يد الرجل من سائر جسده؛ قيل: وما الخطران؟ قال: ضرب الرجل بيده إذا مشى. (صف4/14 والتواضع والخمول ص219-220 وصفة المنافق ص81)

قال عبد الله بن أبي سليم: كان علي بن الحسين إذا مشى لا تجاوز يده فخذه ولا يخطر بيده. (صف2/92)

قال سفيان بن عيينة: ما رئي علي بن حسين إذا مشى يقول بيده هكذا، يخطر بها. (التواضع والخمول ص220)

قال مكحول: لا تعاهدوا السفيهَ ولا المنافقَ فما نقضوا من عهدِ اللهِ أكبرُ من عهدكم. (5/184-185)

قال الأحنف بن قيس: من ظلم نفسه كان لغيره أظلم؛ ومن هدم دينه كان لمجده أهدم. (أدب الدنيا والدين ص371)

قال مالك بن دينار: قرأت في الزبور: بكبرياء المنافق يحترق المسكين، وقرأت في الزبور: إني أنتقم للمنافق بالمنافق ثم أنتقم من المنافقين جميعًا وذلك قول الله عز وجل (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ) (3) ؛ وقال مالك: في بعض الكتب: يا معشر الظلمة لا تجالسوا أهل ذكري حتى تنزعوا عن الظلم فإني روأت؟؟ على نفسي أن أذكر من ذكرني فإذا ذكروني ذكرتهم برحمتي وإذا ذكرتموني ذكرتكم بلعنتي. (صفة المنافق ص60)

(1) قال ابن منظور: الشاحب المتغير اللون لعارض من مرض أو سفر أو نحوهما وفي حديث الحسن (لا تلقى المؤمن إلا شاحبًا) ؛ لأن الشحوب من آثار الخوف وقلة المأكل والتنعم. (لسان العرب 1/485)

(2) تصحفت (تنافق يده) في (التواضع والخمول) إلى (نبا فؤاده) .

(3) الأنعام (129) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت