فهرس الكتاب
تعظيم قدر الصلاة (1)
قال الحسن البصري: ابن آدم أي دينك يعز عليك إذا هانت عليك صلاتك؟! وإذا هانت عليك صلاتك فهي على الله أهون (2) . (الزهد ص283)
قال الحسن: الصلاة خير موضوع، من شاء استقل، ومن شاء استكثر. (الزهد ص287)
قال الحسن: إذا قمت إلى الصلاة فقم قانتًا كما أمرك الله وإياك والسهو والالتفات أن ينظر الله إليك وتنظر إلى غيره، تسأل الله الجنة وتعوذ به من النار وقلبك ساه ولا تدري ما تقول بلسانك. (تعظيم قدر الصلاة 1/189 و193)
قال الحسن: الصلاة إذا لم تنه عن الفحشاء والمنكر لم تزد صاحبها الا بعدًا. (الزهد ص264)
قعد الحسن ليلة حتى الصبح فقيل له، فقال: غلبتني نفسي عن الصلاة فقلت لها: فاقعدي! فلم يدعها تنام حتى الصبح (3) . (التهجد ص411)
(1) قال ابن القيم في (الفوائد) (ص200) : (للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفِّه حقَّه شُدد عليه ذلك الموقف، قال تعالى:(وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا) [الإنسان 26-27] .
(2) وجاء في (الكبائر) (ص28) : (كان الحسن البصري يقول يا ابن آدم أي شيء يعز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك وأنت أول ما تسأل عنها يوم القيامة) ؛ وانظر (التهجد) (ص483) و (الشعب) (3/153) .
(3) روى ابن أبي الدنيا في (محاسبة النفس) (141) عن ابن المبارك أن الحسن قدم مكة فلم يضع جنبه ولم يطُفْ، فلما أصبح قيل له؟ قال: وجدت في نفسي فترة فكرهت أن أعوّدها الضجعة.