الصفحة 367 من 603

قيل للحسن: ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهًا؟ قال: لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره نورًا. (التهجد ص341-342 والعقد الفريد 10/122 ومختصر منهاج القاصدين ص85) (1)

قال الحسن: نعم الشتاء للمؤمن، ليله طويل يقومه، ونهاره قصير يصومه. (التهجد ص432)

قال الحسن: سمعهم عامر بن عبد قيس وما يذكرونه من أمر الضيعة (2) ، في الصلاة، قال: أتجدونه؟! قالوا: نعم، قال: والله لأَن تختلف الأسنة في جوفي أحب إلي من أن يكون هذا مني في صلاتي. (2/92)

قال طريف بن شهاب: ذكر للحسن قول عامر يعني ابن عبد الله بن قيس"لأن تختلف في الأسنة أحب إلي من أن أجد ما يذكرون"يعني حديث النفس في الصلاة، فقال الحسن: ما اصطنع الله ذلك عندنا (3) . (الشعب 3/150)

عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه قال: صلى وهب بن منبه وطاووس اليماني الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة. (صف2/288)

عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه قال: صلى سعيد بن المسيب الغداة بوضوء العتمة خمسين سنة. (صف2/80)

قال سعيد بن المسيب: ما فاتتني الصلاة في الجماعة منذ أربعين سنة (4) . (2/162)

اشتكى سعيد بن المسيب عينيه فقيل له: يا أبا محمد لو خرجت إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة فوجدت ريح البرية لنفع ذلك بصرك! فقال: فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح؟! (2/162)

(1) أول هذا الأثر في (مختصر منهاج القاصدين) هو: (وقال الحسن البصري رحمه الله: لم أجد من العبادة شيئًا أشد من الصلاة في جوف الليل؛ فقيل له: ما بال المتهجدين---) الأثر.

(2) الضيعة هي المُلك والمال.

(3) هذا من تواضع الحسن وسوء ظنه بنفسه، إذ لا شك أنه كان يحسن صلاته ويتقنها.

(4) وقال سعيد: ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد. (2/162)

وقال برد مولى سعيد: ما نودي للصلاة منذ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد. (2/163)

وانظر روايات أخرى في هذا الباب في ترجمة سعيد بن المسيب من (الحلية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت