فهرس الكتاب
رأى سعيد بن المسيب رجلًا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: لو خشع قلبه خشعت جوانحه؛ قال اسحاق (1) : قيل لابن علية: جوارحه؟ فقال: لا. (تعظيم قدر الصلاة 1/194)
قال أبو إسحاق: حج مسروق فما بات إلا ساجدًا (2) . (التهجد ص171 والمصنف 7/148)
قال علقمة بن مرثد: انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين منهم مسروق بن الأجدع فإن امرأته قالت: ما كان يوجد إلا وساقاه قد انتفختا من طول الصلاة فلما احتضر بكى فقيل له: ما هذا الجزع؟ قال: ما لي لا أجزع وإنما هي ساعة ولا أدرى أين يسلك بي بين يدي طريقان لا أدرى إلى الجنة أم إلى النار؟! (صف3/26)
قالت امرأة مسروق: كان تعني مسروق يصلي حتى ترم قدماه فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه. (التهجد ص285 والسير 4/65 والمصنف 34879 و صف3/25)
قال إبراهيم بن محمد: كان لمسروقٍ سترٌ بينه وبين أهله فيقبل على صلاته أو عبادته ويخلي بينهم وبين دنياهم. (التهجد ص285 و صف3/25)
قال أبو الضحى: كان مسروق يقوم فيصلي كأنه راهب وكان يقول لأهله: هاتوا كل حاجة لكم فاذكروها لي قبل أن أقوم إلى الصلاة. (2/96)
كان الربيع بن خثيم إذا سجد كأنه ثوب مطروح فتجيء العصافير فتقع عليه. (2/114 و صف3/63)
قال بعض أصحاب الربيع بن خثيم: ربما علمنا شعره عند المساء وكان ذا وفرة ثم يصبح والعلامة كما هي فنعلم أن الربيع لم يضع جنبه ليلته على فراشه. (صف3/62)
كان الربيع بعد ما سقط شقه يهادى بين رجلين إلى مسجد قومه وكان أصحاب عبدالله يقولون له: يا أبا يزيد لقد رخص الله لك لو صليت في بيتك! فيقول: إنه كما تقولون ولكني سمعته ينادي: حي على الفلاح، فمن سمع منكم فليجبه ولو زحفًا ولو حبوًا. (صف3/62)
(1) هو ابن راهويه وهو أحد رواة هذا الأثر، رواه عن ابراهيم بن علية.
(2) عن أبي اسحاق قال: حج مسروق فلم ينم إلا ساجدًا على وجهه حتى رجع. (صف3/25)