فهرس الكتاب
قال عبد الله بن مسلم: كان سعيد بن جبير إذا قام في الصلاة كأنه وتد (1) . (الشعب 3/148 و صف 3/77)
قال سعيد بن جبير: التمطي في الصلاة من الشيطان؛ وقال أيضًا: خمس تنقص من الصلاة الالتفات والاحتكاك وتفقيعك أصابعك في الصلاة والوسوسة وتقليب الحصى. (تعظيم قدر الصلاة 1/193)
قال يحيى بن عبد الرحمن: سمعت سعيد بن جبير يرد هذه الآية: (وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) (2) حتى يصبح. (صف3/79)
قال القاسم بن أبي أيوب: سمعت سعيد بن جبير يردد هذه الآية في الصلاة بضعًا وعشرين مرة (وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ) (3) . (4/273 و صف3/77)
قال سعيد بن عبيد: كان سعيد بن جبير إذا أتى على هذه الآية (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ) (4) رجَّع فيها ورددها مرتين أو ثلاثًا. (4/273)
(1) بدأ أبو نعيم ترجمته في (الحلية) (4/272) بقوله (ومنهم الفقيه البكاء والعالم الدعاء السعيد الشهيد السديد الحميد أبو عبدالله جبير بن سعيد وقيل ان التصوف التحقق في التوكل والتشوق في التنقل؛ ثم روى جملة طيبة من أخباره ومنها عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال: لقد مات سعيد بن جبير وما على الأرض أحد إلا وهو محتاج الى علمه) .
(2) يس (59) .
(3) البقرة (281) ؛ وتمام الآية (ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) ؛ وقيل: هي آخر آية نزلت من كتاب الله.
(4) قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ) [غافر 69-71] .