فهرس الكتاب
قال ورقاء بن إياس: سمعت سعيد بن جبير يردد آية حتى أصبح: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ) (1) . (التهجد ص509)
قال ابن شهاب: كان سعيد بن جبير يؤمنا يرجّع صوته بالقرآن. (4/273)
قيل لورقاء بن إياس: كان سعيد بن جبير يصنع كما يصنع هؤلاء الائمة اليوم يطربون أو يرددون؟ قال: معاذ الله إلا أنه كان إذا مر على مثل هذه الآية في (حم المؤمن) (2) (إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ) مدها شيئًا. (4/273)
قال القاسم بن أبي أيوب الأعرج: كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش. (4/272)
قال عطاء بن السائب: كان سعيد بن جبير ربما أبكانا. (4/273)
عن عبد الملك بن أبي سليمان عن سعيد بن جبير أنه كان يختم القرآن في كل ليلتين. (4/273)
قال هلال بن يساف: دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة. (4/273)
عن عبيد بن السائب عن أبيه قال: ما رأيت أحدًا أحسن اعتدالًا في صلاته من رجاء بن حيوة. (صف4/214)
كتبَ عمرُ إلى عماله: اجتنبوا الاشتغالَ عندَ حضرةِ الصلاةِ، فمن أضاعها فهو لما سواها من شعائرِ الاسلامِ أشدُّ تضييعًا. (5/316)
قال محمد بن أبي سارة: رأيت سالم بن عبد الله [بن عمر] قدم علينا حاجًا فصلى العشاء ثم قام إلى ناحية مما يلي باب بني سهم في الصلاة فلم يزل يميل يمينًا وشمالًا حتى طلع الفجر ثم جلس فاحتبى بثوبه. (صف2/91)
قال بهز بن حكيم: صلى بنا زرارة بن أوفى [في] مسجد بني قشير فقرأ (فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ---) (3) فخرَّ ميتًا (4) فحمل إلى داره. (2/258-259)
قال ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء بن أبي رباح عشرين سنة. (صف2/212)
(1) غافر (70-71) .
(2) يعني سورة غافر.
(3) المدثر (8) .
(4) في (مختصر منهاج القاصدين) (ص45) : (وما ذاك إلا لأنه صوّر تلك الحال فأثّرت عنده التلف) .