فهرس الكتاب
قال عمرو بن قيس الملائي: كان شقيق بن سلمة يدخل المسجد فيصلي ثم ينشج كما تنشج المرأة (1) . (الرقة والبكاء ص120 و صف 3/29)
دخل سليم بن الأسود أبو الشعثاء على أبي وائل يعوده فقال: إن في الموت لراحة فقال أبو وائل: إن لي صاحبًا خيرًا لي منك: خمس صلوات في اليوم!. (مصنف ابن أبي شيبة 7/152)
قال ثابت البناني: ما رأيت أحدًا أصبر على طول القيام والسهر من يزيد بن أبان؛ يعني الرقاشي. (التهجد ص208)
قال مهدي بن ميمون: رأيت حسان بن أبي سنان - قال الراوي: أحسبه قال في مرضه - فقيل له: كيف تجدك؟ قال: بخيرٍ إن نجوت من النار! فقيل له: فما تشتهي؟ قال: ليلة بعيدة ما بين الطرفين أُحيي ما بين طرفيها. (3/117)
كان زين العابدين علي بن الحسين إذا فرغ من وضوئه للصلاة وصار بين وضوئه وصلاته أخذته رعدة ونفضة، فقيل له في ذلك، فقال: ويحكم! أتدرون إلى من أقوم؟! ومن أريد أن أناجي؟! (2/133 وانظر الرقة والبكاء ص127)
قال مصعب بن عبد الله: سمع عامر بن عبد الله [بن الزبير] المؤذن وهو يجود بنفسه ومنزله قريب من المسجد فقال: خذوا بيدي! فقيل له: إنك عليل! فقال: أسمع داعي الله فلا أجيبه؟! فأخذوا بيده فدخل في صلاة المغرب فركع مع الإمام ركعة ثم مات. (صف2/132)
قال إبراهيم بن عرعرة: سمعت يحيى القطان إذا ذكر الأعمش قال: كان من النساك، وكان محافظًا على الصلاة في الجماعة، وعلى الصف الأول؛ قال يحيى: وهو علامة الإسلام. (صف3/118)
قال وكيع: كان الأعمشُ قريبًا من سبعينَ سنة لم تفتْه التكبيرةُ الأولى!! واختلفت (2) إليهِ قريبًا من سنتين (3) فما رأيتُه يقضي ركعة (4) . (5/49)
(1) قال عاصم بن أبي النجود: ما رأيت أبا وائل يلتفت في صلاة ولا في غيرها قط. (صف3/28)
(2) في الأصل: (واختلف) .
(3) في الأصل (ستين) ، ويظهر أنه تحريف.
(4) أي بعد الجماعة.