الصفحة 383 من 603

قال هشام بن حسان: ما رأيت أحدًا قط أصبر على طول القيام والسهر من ثابت صحبناه مرة إلى مكة فكنا إن نزلنا ليلًا فهو قائم يصلي حتى يصبح وإلا فمتى شئت أن تراه أو وتحس به مستيقظًا ونحن نسير إما باكيًا (1) وإما تاليًا. (التهجد وصف3/262)

كان ثابت البناني يقوم الليل ويصوم النهار وكان يقول: ما شيء أجده في قلبي ألذ عندي من قيام الليل (2) . (التهجد ص233 والصفوة 3/262)

قال جعفر: سمعت ثابتًا يقول: الصلاة خدمة الله في الأرض، فلو علم الله شيئًا في الأرض أفضل من الصلاة ما قال: (فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ) (3) . (الشعب 3/155)

قال حماد بن سلمة: سمعت ثابتًا يقول: اللهم إن كنت أعطيت أحدًا الصلاة في قبره فأعطنيها (4) . (التهجد ص233-234)

قال ثابت: كان رجل من العباد يقول: إذا أنا نمت ثم استيقظت ثم أردت أن أعود إلى النوم فلا أنام الله عيني إذًا، وكانوا يرونه يعني نفسه. (التهجد ص445 وانظر صف 3/261-262)

قال ابن شوذب: ربما مشينا مع ثابت فإذا عدنا مريضًا بدأ بالمسجد الذي في بيت المريض فركع فيه، ثم يأتي المريض. (2/321)

قال حميد: كنا نأتي أنس بن مالك ومعنا ثابت فكلما مر بمسجد صلى فيه (5) فكنا نأتي أنسًا فيقول: أين ثابت؟ أين ثابت؟ إن ثابتًا دريبة (6) أحبها. (2/321)

(1) قيل إن أنسًا قال لثابت: ما أشبه عينيك بعيني رسول الله، قال: فما زال يبكي حتى عمشت عيناه. (صف3/262)

(2) قال سهل بن أسلم: كان ثابت البناني يصلي في كل ليلة ثلاثمئة ركعة فإذا أصبح ضمرت قدماه فيأخذهما بيده فيعصرهما ثم يقول: مضى العابدون وقُطِعَ بي! والهفاه! (التهجد و صف3/261)

(3) آل عمران (39) .

(4) وقال جعفر بن سليمان: سمعت ثابتًا يقول: اللهم إن كنت أذنت لأحد ان يصلي في قبره فأذن لي. (الشعب 3/155)

(5) قال ابن شوذب: ربما مشيت مع ثابت البناني فلا يمر بمسجد إلا دخل فصلى فيه. (2/321)

(6) في بعض الكتب (دويبة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت