فهرس الكتاب
قال ثابت: كان داود نبي الله صلى الله عليه وسلم قد جزأ ساعات الليل والنهار على اهله فلم يكن تأتي ساعة من ساعات الليل والنهار إلا وإنسان من آل داود قائم يصلي فعمهم الله تعالى في هذه الآية (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) (1) . (الشعب 3/155)
قال الحجاج بن يزيد: كان طلق بن حبيب يقول: إني لأحب أن أقوم حتى يشتكي ظهري، فيقوم فيبتدئ بالقرآن حتى يبلغ الحجر ثم يركع. (التهجد ص245 و صف3/258)
قال طلق بن حبيب: والله ما أحب الذين لا يصلون بالليل. (التهجد ص410-411)
قال حسان بن عطية: من أطال قيام الليل يهون عليه طول القيام يوم القيامة. (صف4/222)
حج عمرو بن الأسود فلما انتهى إلى المدينة نظر إليه ابن عمر وهو يصلي فسأل عنه فقيل: شامي يقال له: عمرو بن الأسود؛ فقال: ما رأيت أحدًا أشبه صلاة ولا هديًا ولا خشوعًا ولا لبسة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الرجل (2) . (السير4/79)
كان عمرو بن الأسود يشتري الحلة بمئتين ويصبغها بدينار ويجمرها النهار كله ويقوم فيها الليل كله. (التهجد ص371-372)
قال عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: ما كان أبي يعدل بعراك بن مالك أحدًا؛ وقال رجاء بن أبي سلمة قال عمر بن عبد العزيز: ما أعلم أحدًا من الناس أكثر صلاة من عراك بن مالك وذلك أنه يركع في كل عشر ويسجد (3) . (تهذيب الكمال 19/547 وانظر الشعب 3/158)
(1) سبأ (13) .
(2) وقال أحمد في (مسنده) : حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب وحكيم بن عمير قالا: قال عمر بن الخطاب: من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود.
(3) وفي رواية: كان يقرأ في كل ركعة عشر آيات.